نحن و الروم و عدوٌ من وراءهم

( الحرب العالميه الثالثه ( نحن و الروم و عدوٌ من وراءهم

( نحن و الروم و عدوٌ من وراءهم )

نحن و الروم و عدوٌ من وراءهم
الجزء السادس : مبررات الهدنة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليس سراً أنّ اليهود يخططون منذ زمن طويل لإشعال الحرب العالمية الثالثة
وهم يأملون أن يخرجوا من أتون الحرب بزعامة العالم مالياً واقتصادياً و سياسياً، و أن تستمر زعامتهم إلى أمد طويل من الزمن في ظل مسيحهم الأعور المنتظر

مخططات اليهود تلتقي أيضاً بمخططات حكومة العالم الخفية (أو النخبة الماسونية) من عبدة الشيطان لبناء نظام عالمي جديد يحكمه أيضاً نفس المسيح اليهودي الأعور

و كي يتحقق هدفهما الاستراتيجي هذا؛ يجب أن لا يتجاوز سقف تعداد سكان العالم 500 مليون كحد أقصى ( أي أقل من نصف مليار) كما يصرح الماسون بذلك (وعلناً )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و قد سبق و عرضت لكم الفيديو الذي يكشف بألسنتهم ذلك
https://www.youtube.com/watch?v=mBKVQ2Lmbhg

وعرضت الكثير من الوثائق والكتب التي تكشف خططهم للإبادة الجنسية للشعوب، و الترويج للمثلية الجنسية، ووسائل التعقيم أو اضعاف الخصوبة الجنسية، و تأجيج الفتن والحروب، ونشر الأوبئة والجراثيم والفيروسات القاتلة ، كل ذلك هي بعض الوسائل للحد من نسل الشعوب التي لا مكان لها في نظامهم

و قد توصلوا إلى أن العدد المناسب لهم من العبيد (الأغيار) الذي يمكن إدارته والسيطرة عليه و يناسب في نفس الوقت فكرتهم الشيطانية لنظام عالمي جديد مستقر يجلس الماسون واليهود على قمة هرمه هو كحد أقصى 500 مليون عبد فقط

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن هناك عقبتان أساسيتان في وجه قيام نظام عالمي جديد
العقبة الأولى هي الإسلام ، و الثانية هي الانفجار السكاني

الإسلام هو ديانة لا يمكن تدجينها في النظام العالمي الجديد، بالرغم من أنهم استطاعوا تدجين و تمييع معظم المسلمين ، لكن الشريعة الإسلامية لا تقبل إلا أن يكون الحكم لله، وسترفض التشريعات الوضعية لنظام الدجال

و الانفجار السكاني كذلك هو مشكلة كبيرة بالنسبة لهم، لأن النظام العالمي الجديد لا يمكن أن يقوم في عالم فيه 7 مليار إنسان، فهذا عدد يصعب السيطرة عليه و إدارته، كما أنّ الموارد الطبيعية للكوكب الأرضي الذي يتوهمون امتلاكه لا تكفي على المدى القصير هذا الوزن الزائد من البشر

إذاً هم يؤمنون أن هناك فائض سكاني و وزن زائد يجب عليهم التخلص منه ، وطبعاً أولوية التخلص ستكون لأصحاب الديانات العنيدة أو الإرهابية التي يصعب تدجينها و قولبتها في نظام العولمة ، وبذلك يصطادون عصفورين بحجر واحد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العدد النهائي المطلوب الإبقاء عليه من سكان الأرض هو 500 مليون، فيه بضعة ملايين من السادة ومئات ملايين العبيد، وسيحاولون الوصول إلى هذا الرقم على مرحلتين
وكي يبقى في النهاية نصف مليار فقط، فهذا يعني ببساطة أن عليهم قتل 7.5 مليار إنسان قبل خروج الدجال
لأن عدد سكان الأرض اليوم هو 7 مليار إنسان ، و خلال 10 سنوات وفق معدلات التزايد الحالية سيصل العدد إلى 8 مليار

إذن ؛ سيحاولون قتل 93% من سكان العالم خلال العقد الأخير من قرن الشيطان
وقد بدؤوا بالفعل بالشعب الأول على قائمة الموت الخاصة بهم ، وهم الجيران العرب ، ومن بعدهم بقية المسلمين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القتل سيكون بعدة أشكال
في البداية سيجعلون الشعوب تقتل بعضها بعضاً في الفتن والنزاعات الداخلية ولا سيما في العالم الاسلامي

” يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً ((( فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ ))) ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ أَنْ لا أَهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةً ، وَلا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَاهُمْ فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ ، حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا ، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا “

و بعد هلكة العرب و كثير من المسلمين أو خلالها سوف يهندسون حرباً عالمية كبيرة يورطون فيها الدول الكبرى ولا سيما الدول النووية ذات الكثافة السكانية العالية (كالصين و الهند و باكستان و روسيا ..وحتى أمريكا وبعض دول أوربا ) كي تقاتل بعضها بعضاً وتفني بعضها بعضاً

وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58)
/الاسراء /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الحروب سوف تنتج المزيد من الحروب وسيكون من آثارها الجانبية المجاعات و انتشار الأوبئة، و كل هذا يعني المزيد من الموت

و لن ينسوا طبعاً في أثناء هذا و ذاك أن يضخوا جراثيمهم و فيروساتهم في الأثير بشكل متعمد،
و على الأرجح – والله أعلم – ستكون الهجمة البيولوجية الأكبر بعد أو خلال الحرب الكونية الثالثة (أو حرب كنز الفرات)

“مُوتَانٌ يَكُونُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ “

* ملاحظة: معظم المفسرين فسروا كلمة (موتان) هنا – والتي هي على وزن فعلان – على أنها صيغة مبالغة من كلمة (موت) .. أي كما نقول رجف وصيغة المبالغة منها رجفان ، فيض و فيضان ، جري و جريان؛ أي أن كلمة (موتان) هنا تدل على شدة الموت وانتشاره الواسع في كل الأرض، وهذا في جانب منه صحيح طبعاً فالموت الذي سيأخذ في الناس كقعاص الغنم هو موت شديد جداً ، لكن هذا الموت الشديد هو أيضاً موتان ( أي مثنى موت)
وهي قد تعني هجمتان حادتان متعاقبتان من الحرب البيولوجية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة للنخبة الماسونية كل شيء مبرر؛ فقاعدة هرم حضارتهم الدنيوية قائمة أصلاً على أشلاء الأندلسيين المسلمين الذين سرقوا حضارتهم و خرائطهم و(أعادوا ) بها اكتشاف أمريكا لتكون أول دولة كبيرة يؤسسها الماسون، وفي أثناء ذلك تخلصوا من المسلمين الأندلسيين عن طريق محاكم التفتيش الفظيعة التي استمرت طيلة ثلاث قرون

ثم ارتفع هرمهم على جماجم 112 مليون هندي أحمر – جزء كبير منهم أيضاً كان مسلماً – و كما هو معروف فإن الرجل المسيحي الأبيض قد تخلص من معظم سكان أمريكا الأصليين عن طريق الحرب البيولوجية ، و نشر الطاعون
ثم علا الهرم أكثر على حساب دماء وعرق العبيد الذين جلبوهم من إفريقيا ، و على حساب سرقة ثروات الشعوب وامتصاص عرقها ودمائها في حقبة الإستعمار

ثم علا الهرم أكثر وأكثر في النصف الثاني من القرن العشرين عندما تزعموا العالم بالبلطجة بعد القنابل النووية التي احرقوا بها هيروشيما

وكاد أن يكتمل بناء الهرم بالنصب والاحتيال النقدي وهم يبيعون العالم عملة غير مغطاة بالذهب على هيئة قصاصات ورقية خضراء منقوش على أحد ووجوهها صورة هرم أوشك أن يكتمل تعلوه عين المسيح الأعور الدجال وفوقها عبارة باللاتينية من ثلاثة عشر حرفاً تقول: ( Annuit coeptis = إنه يحبذ مساعينا ) و أسفله عبارة أخرى باللاتينية تقول: (Novus ordo seclorum = نظام دنيوي جديد)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخنزير الرأسمالي السمين ما كان ليحكم العالم الآن، وما كان ليتفرعن و يتباهى ( بأخلاقه الدنيوية ) و ( حضارته المادية) لولا ذلك

لقد فعلوها في الماضي و نجحوا على مستوى ثلاث قارات من قارات العالم الجديد التي أبادوا سكانها الأصليين
ويفعلونها الآن في قلب العالم القديم – أي في الوطن العربي – الذي تنهشه الفتن والصراعات و كثر فيه الخبث
وسيفعلونها في المستقبل في أطراف الأرض و باقي القارات

والنتيجة النهائية المأمولة هي كوكب كامل تحت سيطرتهم، ولن يبقى مدينة في العالم إلا و تدوسها قدم ملكهم الأعور
أو هكذا يأملون …!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المعلومات التي أقدمها لكم هنا ليست فرضيات أو تنظير، إنها بالفعل مخططاتهم التي لم تعد سرية، و هم يعلنوها بأنفسهم لأول مرة بعد قرون من السرية لأنهم يظنون أنهم صاروا أكبر من أن يفشلوا
وهذه الخطط المعلنة هي الألف باء بالنسبة للمنضمين الجدد إلى النخبة الماسونية الذين باعوا أرواحهم للشيطان مقابل (سراب ) الدنيا

وهم يهيئون العالم نفسياً لقبول فكرة التضحية بالبشر و بقاء السلالات الأفضل للمرحلة الجديدة و بآليات كثيرة جداً يطول الوقت لشرحها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إحدى تلك الآليات لقبول فكرة التضحية بالوزن الزائد من البشر – منطقيا ، وعلمياً – هي النظريات العلمية المزورة التي صارت دستوراً لا يجوز الكفر به في جميع المؤسسات الأكاديمية و الجامعات، و لاسيما في كليات الطب و البيولوجيا ، بل وحتى تسربت إلى علم الاجتماع و التاريخ

الداروينية أو نظرية التطور هي الأساس الذي كتبت على أساسه المناهج الجامعية التي فرضت علينا دراستها ونحن طلاب في كلية الطب، بل إن جميع المناهج التعليمية في علم الأحياء و البيولوجيا من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الجامعية كانت تمهد بأسلوب القطرة قطرة لتقبل نظرية التطور

واليوم كل من لا يؤمن بالداروينية أو نظرية التطور ( ذات البنية الهرمية )، أو لا يؤمن بالاصطفاء الطبيعي أو مايسمى ( البقاء للأصلح) فلن يعترف به في المحافل الأكاديمية التي تخرج الطبقة المثقفة في المجتمع، وسينظر إليه على أنه متخلف أو رجعي قادم من عصور الظلمات
إنكار نظرية البقاء للأصلح تكاد تكون في العالم الغربي اليوم جريمةً علميةً تعادل إنكار المحرقة اليهودية المزعومة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهذه النظرية تقوم على أن الأنواع نشأت من خلية واحدة بسيطة ثم تطورت في شتى الاتجاهات ، وفي كل حقبة من الحقب تحدث طفرة تطورية فيتم التخلص من الأنواع التي لا تصلح للحقبة الجديدة فتنقرض، و تبقى الأنواع التي تتطور باستمرار وتتأقلم و تتماشى مع (نظام) العصر الجديد
وحسب هذه النظرية يزعم الكثير من العنصريون اليوم أن الإنسان الأبيض هو على رأس هرم التطور، و هو خلاصة ملايين ملايين السنين من الإرتقاء الطبيع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنهم يغيّرون نمط تفكير الناس و يسربون القيم التي تعزز النزعة الفردية ، وقيم سامة أخرى كالبقاء للأقوى والأصلح بطرق كثيرة أخرى، فيجعلونك تتقبل الفكرة أخلاقياً و تسلم بها لاشعورياً
يفعلون هذا مثلاً من خلال المنظومة الثقافية والاجتماعية أو الإعلامية التي نشأت في القرن العشرين و حبستنا داخل جدرانها الفكرية

كاليانصيب أو اللوتري الذي يحظى بجائزته الكبرى شخص واحد يحصد أموال المغفلين الآخرين
كالدورات الرياضية التنافسية ،كالفن و الأغاني و برامج التلفزيون الترفيهية التي تظن أنها مجرد ( تسلية بريئة) ، كبرامج المسابقات مثل الحلقة الأضعف التي يصفي المتسابقون فيها بعضهم بعضاً
أو برامج الهواة: أحلى صوت، أمريكان آيدول ، آراب آيدول و التي تبدأ بعدد كبير من المشتركين كي تنتهي بفائز وحيد ، وغالباً يأخذ كل شيء

جميع تلك البرامج تجعلك تتقبل بكل روح رياضية فكرة الفائز الوحيد الذي يستأثر بكل شيء بينما يخرج الجميع من المولد بلا حمص أو بخفي حنين
الفائز يأخذ كل شيء كما تقول أغنية البوب الشهيرة
winners take it all
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وتبدو الفكرة أكثر وضوحاً و شراسة في برامج تلفزيون الواقع كبرامج ستار أكاديمي
big brother ، أو برنامج the survivor

في برنامج الناجي الوحيد علي سبيل المثال the survivor وهو برنامج عالمي شهير من برامج تلفزيون الواقع التي تقدم للجمهور التسلية (البريئة)
يكون عادة عشرين مشترك يعيشون على جزيرة معزولة، وعليهم أن يقيموا تحالفات و مؤمرات فيما بينهم لتصفية بعضهم البعض
و عادة ما يتآمر المشتركون على التخلص من المنافسين الذين يشكلون خطراً عليهم أولاً
و كل أسبوع يتم التصويت فيما بينهم للتخلص من مشترك أو اثنان حتى يتبقى في النهاية الأكثر خبثاً ومكراً و دهاءاً
وهذا البطل هو the survivor وهو الناجي الوحيد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و بينما أنت تشاهد برامجهم و تمزمز الكوكا كولا ، أو تعتلف الماكدونالد و الفاست فوود الذي يسمم جسدك و يضعف مناعتك؛ .يتم بنفس الوقت غسيل دماغك ، وتدمير قيمك و أخلاقك، و غرس أفكار أنانية في لاشعورك

كثير منكم سيقول: وماذا في فكرة تلك البرامج ؟
هذا الجزء التنافسي هو جزء من إثارة البرنامج و تشويقه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إن بدأت تعتقد بذلك وصارت الفكرة لديك شيء بديهي لا يثير أي استغراب، فهذا يعني أن العملية قد تمت بنجاح
تهانينا، لقد تم غسيل دماغك و افساد قلبك و تخريب بوصلتك الداخلية

ففكرة الناجي الوحيد الذي عليه أن يتخلص من كل خصومه ستنعكس – يوماً ما- على سلوكك لاشعورياً ، و بكل تأكيد سوف تحكم ردود أفعالك في زمن الأزمات والكوارث والحروب القادمة قريباً و التي يعدون لها في نفس الوقت الذي يعدون به هذه البرامج، ولسوف تحولك إلى وحش بشري أناني عليه أن يقاتل ويحطم كل خصومه و يأخذ قوته وغذائه من لحوم الآخرين و يبني مجده فوق جماجمهم

وفي أثناء ذلك ؛ الشيطان يضحك و هو يقول: (لقد كسبت الرهان ، أنا خير منك ، لقد كنت على حق عندما رفضت السجود لك أيها الشيء الطيني ، إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين)

هل عرفتم الآن لماذا سيقول قريباً جداً كل واحد من المتقاتلين على كنز الفرات لعلي أنا الذي أنجو مع أن الجميع يعرف أن نسبة قتلى هذه الحرب اللعينة هي 99% ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في نظام الدجال الهرمي يجب أن يفنى 99 من كل مئة كي يبقى واحد فقط
أما في الإسلام فإن الفرد الواحد يستشهد كي تحيا الجماعة
في الإسلام لا يوجد فكرة الناجي الوحيد، فالأرض تتسع للجميع ، وفيها رزق يكفي كل مخلوق حتى لو صار عدد البشر 100 مليار

لكن في نظام الدجال يجب أن تفنى أمم كي يخرج رجل أعور يجلس على قمة الهرم

نظام الدجال نظام هرمي، و كل الطغاة عندهم ميل فطري لبناء الأهرامات
جيوشنا الجبرية ذات بناء هرمي أيضاً ، الكهنوت في الكنيسة الكاثوليكية المستبدة ذو هيكل هرمي كذلك، وأيضاً الوزارات و الحكومات والمؤسسات الدولية كلها تعمل وفق نظام هرمي

قاعدة عريضة تحمل على أكتافها طبقات تضيق شيئاً فشيئاً حتى الوصول للقمة التي لا تتسع إلا لشخص واحد

أما النظام الإسلامي فهو نظام مستوي وليس هرمياً، الجميع كأسنان المشط أمام الله
الإسلام ينمو و يكبر في كل الاتجاهات، كالانفجار الحكيم الذي بدأ به الله خلق الكون
في الإسلام رجل واحد صار أمة ، لأن الإسلام هو دين يخرجك من قوقعتك الفردية و يضعك مع الجماعة

نظام الدجال (أو النظام الدنيوي الجديد) هو أخذ و شح واحتكار
أما النظام الذي سيقيمه المهدي و يستكمله المسيح بن مريم (أو ما اسميه أنا بالنظام السماوي الجديد) فهو عطاء و بركة و نماء

حبة واحدة تنبت سبع سنابل ، في كل سنبلة مئة حبة
نظام يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئوها ظلماً و جوراً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذن كي يقوم نظامهم العالمي (أو الدنيوي) الجديد يجب أن تسبقه حملة إبادة جنسية بالكم والنوع

فالحرب الكبرى قادمة للأسف لا محالة ، لكن ليس حسب مخططاتهم ولكن حسب مشيئة الله و توقيته هو سبحانه.
لأن الله يخبرنا و يطمئننا أن مكره يحيط بمكرهم، و خطته تستوعب خططهم، و أنه يستحيل أن يحدث في كون الله شيء خارج عن إرادة الله

لكن الأحاديث تخبرنا أن جزءاً من خطتهم الشريرة سيأذن له الله بالتحقق
و ربما لا ندرك أبعاد حكمة الله الكاملة في ذلك و قد نفهم بعضها، وسأشرح هذا البعض الذي أظن أني فهمته مرة أخرى لاحقاً، علماً أني فعلت ذلك مسبقاً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليهود يريدون أن تضرب القوى العظمى بعضها البعض
و الله سبحانه و تعالى يخبرنا عن إحدى نقاط ضعف هؤلاء الأعداء المتكالبين والمتداعين علينا الآن كالذئاب الجائعة، ونقطة الضعف هذه هي أن قلوبهم شتى
فعندما تتطور مجريات الحرب وتتأزم الأمور و ينحسر الفرات عن كنزه، و يزين الشيطان لكل طرف منهم أن يكون هو الأسبق في استخدام أسلحة الدمار الشامل كي يحظى بفرصة الضربة الاستباقية و يحسم الحرب و زعامة العالم لصالحه فإنه بكل تأكيد سيوجه ضربته على مركز الثقل الاستراتيجي للعدو، وليس على الأطراف

روسيا و الصين لن توجها أسلحتهما ذات القوة التدميرية الواسعة لأذناب أمريكا في أوربا سواء في ايطاليا أو اليونان أو بلغاريا أو تركيا ، أو حتى في الوطن العربي ، وإنما سيضربان الرأس

و رأس عدوهم اللدود الذي يملك أسلحة مضادة ذات قدرة تدميرية ماحقة موجود في قارة اسمها أمريكا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وأمريكا بدورها لن توجه صواريخها العابرة للقارات باتجاه حليفها الأوربي، ولا باتجاه الجزر الروسية والصينية النائية أو حلفاءهما في كوبا أو فنزويلا الموجودين في حديقتها الخلفية ، و إنما الهدف سيكون موسكو و سان بطرسبورغ و بكين و شنغهاي والمركز الحيوية في روسيا و الصين
و طبعاً ستجر إلى الحرب المجنونة أرجل العدوين اللدودين في الهند وباكستان وكذلك كوريا الشمالية سواء حباً أو كرهاً

و في نهاية الحرب التي يعرفون كيف يشعلونها لكنهم لن يعرفوا كي يطفئوها ستكون حصيلة الخسائر البشرية الكارثية، أنه سيقتل من شعوب هذه الدول الكبرى ومن يلحق بركبها ثلثا البشر سواء بشكل مباشر بالحرب والقتال والقصف الجوي، أو بالآثار الجانبية للحرب من مجاعات و أوبئة وطاعون بعد انهيار الخدمات في المدن
أي يُـقتل فيها من كل تسعة سبعة
أما الجنود والمقاتلون الذين يجيشون في هذه الحرب فسيقتل منهم 99% كما تخبرنا الأحاديث الشريفة حول الحرب العالمية على ذهب الفرات
و أياً كان لون الذهب – سواء كان أصفراً أو أسوداً – لا يهم اللون ، فلن أدخل الآن بجدل عقيم حول لون الذهب ، أو لون البقرة ، ما يهمني التأكيد عليه الآن أن الرسول عليه الصلاة والسلام أوضح لنا علامة مهمة جداً ، فقال يقتتل عليه ((الناس)) ، ولم يخصص شعباً أو ديناً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل ((الناس)) عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو .”
/ صحيح مسلم /
و في رواية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أي أن حرب كنز الفرات (او هرمجيدون) هي حرب عالمية واسعة و ستشمل جميع الدول ، وسيتورط فيها جميع حكام و ملوك الأرض ، و ليست حرب إقليمية محدودة جغرافياً بالعراق و الشام

نهر الفرات الذي أعلنت الحكومة العراقية منذ أيام جفافه تماماً في بعض المناطق هو الشرارة التي ستشعل نار الحرب

ومربع الملك موجود في الشام، لكن ساحة الحرب تمتد على كامل رقعة الأرض الشطرنجية
و سفر الرؤيا من العهد الجديد للكتاب المقدس (الإنجيل) يصرح أن جميع ملوك العالم و كل الأرض المسكونة سيجتمعون للقتال في حرب هرمجدون بعد ان يجف الفرات

* ثُمَّ سَكَبَ الْمَلاَكُ السَّادِسُ جَامَهُ عَلَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ الْفُرَاتِ، فَنَشِفَ مَاؤُهُ لِكَيْ يُعَدَّ طَرِيقُ الْمُلُوكِ الَّذِينَ مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ
* فَإِنَّهُمْ أَرْوَاحُ شَيَاطِينَ صَانِعَةٌ آيَاتٍ، تَخْرُجُ عَلَى مُلُوكِ الْعَالَمِ وَكُلِّ الْمَسْكُونَةِ، لِتَجْمَعَهُمْ لِقِتَالِ ذلِكَ الْيَوْمِ الْعَظِيمِ، يَوْمِ اللهِ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
* فَجَمَعَهُمْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُدْعَى بِالْعِبْرَانِيَّةِ «هَرْمَجَدُّونَ»
/الرؤيا /
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و كذلك سفر إرميا من العهد القديم يصرح أن الحرب ستشمل الأرض كلها

32 هَا الشَّرُّ يَنْدَفِعُ مِنْ أُمَّةٍ إِلَى أُمَّةٍ، وَهَا زَوْبَعَةٌ رَهِيبَةٌ تَثُورُ مِنْ أَقْصَى أَطْرَافِ الأَرْضِ
33 وَيَنْتَشِرُ قَتْلَى غَضَبِ الرَّبِّ فِي ذَلِكَ الْيَومِ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ إِلَى أَقْصَاهَا
لاَ يَنُوحُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ، وَلاَ يُجْمَعُونَ وَلاَ يُدْفَنُونَ، بَلْ يَصِيرُونَ نُفَايَةً فَوْقَ سَطْحِ الأَرْضِ
/إرميا/

ويخبرنا سفر الرؤيا أن عدد الجنود التي ستقاتل في المعركة التي سيستخدم فيها أسلحة دمار شامل 200 مليون جندي ، وستؤدي إلى مقتل ثلث البشرية أو ثلث الناس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّادِسُ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةِ قُرُونِ مَذْبَحِ الذَّهَبِ الَّذِي أَمَامَ اللهِ ،
14 قَائِلاً لِلْمَلاَكِ السَّادِسِ الَّذِي مَعَهُ الْبُوقُ: «فُكَّ الأَرْبَعَةَ الْمَلاَئِكَةَ الْمُقَيَّدِينَ عِنْدَ النَّهْرِ الْعَظِيمِ الْفُرَاتِ»
15 فَانْفَكَّ الأَرْبَعَةُ الْمَلاَئِكَةُ الْمُعَدُّونَ لِلسَّاعَةِ وَالْيَوْمِ وَالشَّهْرِ وَالسَّنَةِ، لِكَيْ يَقْتُلُوا ثُلْثَ النَّاسِ
16 وَعَدَدُ جُيُوشِ الْفُرْسَانِ مِئَتَا أَلْفِ أَلْفٍ (200 مليون) وَأَنَا سَمِعْتُ عَدَدَهُمْ
17 وَهكَذَا رَأَيْتُ الْخَيْلَ فِي الرُّؤْيَا وَالْجَالِسِينَ عَلَيْهَا، لَهُمْ دُرُوعٌ ، وَرُؤُوسُ الْخَيْلِ كَرُؤُوسِ الأُسُودِ، وَمِنْ أَفْوَاهِهَا يَخْرُجُ نَارٌ وَدُخَانٌ وَكِبْرِيتٌ
18 مِنْ هذِهِ الثَّلاَثَةِ قُتِلَ ثُلْثُ النَّاسِ، مِنَ النَّارِ وَالدُّخَانِ وَالْكِبْرِيتِ الْخَارِجَةِ مِنْ أَفْوَاهِهَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فقدان الحليف الأمريكي القوي وانقلاب اليهود على أوربا هي بعض الأسباب الجوهرية التي ستجعل الروم بعد هذه الكوارث المتلاحقة يتوسلون لعقد الصلح مع دولة الخلافة الراشدة الصاعدة
ولاسيما أن دولة الخلافة الوليدة ستكون قد انتصرت لتوها على بعث كلب والسفياني ، ودخلت إلى دمشق، مربط النظام العالمي عبر جميع العصور

و سيكون أمر الصلح بالنسبة لهم في ذلك الوقت مسألة موت أو حياة كونهم في حالة هزيمة لا تمكنهم من تحقيق نصر ساحق بمفردهم أو مواجهة التنين الصيني الخارج هو أيضاً من تحت الرماد و المتحالف مع اليهود، فضلاً عن رغبة الروم الجدد بتلقين اليهود درساً بعد الدمار والكوارث التي سببوها في العالم في حرب كنز الفرات ، وبعد أن سرقوا منهم زعامة العالم المدمر اقتصادياً

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اما المهدي فله هو أيضاً أسبابه و مبرراته، و أولها حاجته لتحقيق فتوحات سريعة في جزيرة العرب و فارس والتمكين أكثر لدولة الخلافة

و أيضا التصدي للعدو الثالث المشترك المتحصن خلف الجدار العازل والذي صار يتزعم العالم اقتصاديا بعد انهيار العملات بما يملكه من ذهب و فضة ، وخرج من الكوارث العالمية المتلاحقة ومن الشتاء النووي بأقل قدر ممكن من البلل
وسيستفيد المسلمون كثيراً من تلك الهدنة ، و ستزال جميع القيود المفروضة على الدعوة والعمل الإسلامي في أوربا خلال سنوات الصلح الآمن ، وهذا أمر ضروري جداً للمهدي أن يقوم به في ذلك الوقت نظراً للنقص الكبير في أعداد البشر والمسلمين يومئذ
الأحاديث تخبرنا أن الأمة ستعود وتعظم من جديد ابتداءاَ من عهد المهدي و كأنها ولادة جديدة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في أي ساعة وفي أي يوم و شهر و سنة ستحدث الضربة النووية في هرمجدون أو حرب كنز الفرات ؟

أنا لا أعرف بالضبط ، لكن كل ما أعرفه أن أحداث العالم اليوم تشير إلى أن ارهاصات الحرب قد بدأت، و أن ثمة زعيم مجنون سيكون موجوداً في تلك الساعة و في ذلك اليوم و الشهر و السنة عند إحدى منصات إطلاق الصواريخ الحاملة للسلاح النووي، و ستكون أصبعه على الزر

والعد التنازلي قد بدأ
5
4
3
2
1
0
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ن و ر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

” و أين العرب يومئذ يا رسول الله ؟
قال: هم يومئذ قليل ، وجلهم في الشام

Share this post

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on print
Share on email