مُوتَانٌ يَكُونُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ

مُوتَانٌ يَكُونُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ

 ( مُوتَانٌ يَكُونُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ )

مُوتَانٌ يَكُونُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في سنة 2015 – أي قبل 5 سنوات تقريباً- و في سياق نشري لسلسلة عمر الأمة نشرت باباً في السلسلة مكون من 6 فصول أو 6 مقالات بعنوان: نحن و الروم و عدو من وراءهم، وتلك الفصول الستة هامة جداً لفهم ما يحدث هذه الأيام
تناولت في تلك الفصول الستة من سلسلة عمر الأمة عدة أحاديث نبوية تتعلق بآخر الزمان، لكنني ركزت بشكل أساسي على حديث شهير ومتواتر للنبي صلى الله  عليه و سلم يقول فيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَة
مَوْتِي *
ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ*
ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا*
ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ*
ثُمَّ مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ*
ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَة،ً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا انصح بشدة القراء القدامى مراجعة هذه المقالات الست مجدداً وبتأني، ولاسيما أنني قمت بتنقيحها وتصحيح بعض الأخطاء الإملائية التي عثرت عليها أثناء مراجعتي لتلك الفصول.
لكنني بالأخص أنصح القراء الجدد بقراءتها كي نفهم بعد ذلك الوضع الراهن
فلاشك أن معظمكم يتساءل الآن فيما إذا كانت الحرب البيولوجية قد بدأت فعلاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل ما يحدث الآن من هلع ومن حجر صحي في معظم بقاع العالم وتعطيل المدارس والجامعات والمرافق العامة هو بسبب خوف الحكومات الطيبة من تفشي الوباء حرصاً على حياة الناس؟
هل كل هذه الاجراءات المشددة التي بدأت بإغلاق المساجد بما فيها الحرم المكي والمقدسي والمسجد النبوي الشريف ، وايقاف العمرة ، واقفال الحدود والمطارات والتقييد على حركة الناس حتى ضاقت الأرض الرحبة؛ هل كل هذه الإجراءات هي مجرد تهويل ومبالغة يهدف منها اعلام الدجال والنظام الجبري العالمي تشتيت أنظارنا عن أمور أشد خطورة يتم الاعداد لها لتدشين النظام الدنيوي الجديد؟
هل يريدون ازاغة البصر عما سيحدث في مكة والقدس ويجعلوننا نختار الحبس الطوعي فنكون أحلاس بيوتنا إذا ما تم إقامة رجسة الخراب في المكان المقدس حيث لا ينبغي لها أن تُـقام ، أو حُـرّق البيت العتيق؟
ألم تنقل بعض الأخبار أن المستوطنين اليهود أمس استغلوا اغلاق المسجد الأقصى أمام المصليين فبدأت الشاحنات تنقل مواد بناء إلى ساحات المسجد الأقصى؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أم أن الأمر برمته له علاقة بالحرب التجارية الأمريكية – الصينية ، وأي قطب منهما سوف يتزعم النظام الدنيوي الجديد؟
ألم تتهم الخارجية الصينية أمريكا مباشرة بأنها وراء نشر الفيروس في الصين ، كما أن الاعلام الروسي عبر قناة روسيا اليوم يروج باستمرار لفكرة المؤامرة الغربية.
لماذا إذاً تنتشر القوات الأمريكية بهذه الكثافة في دول اوربا الغربية كألمانيا وايطاليا ضمن اطار عملية ضخمة اسمها: Defender-Europe 20
ما المبرر العسكري لإعادة انتشار الجنود الامريكان في هذه الدول في عملية هي الأكبر من نوعها منذ ربع قرن ؟
هل بالصدفة تزامن توقيت عملية (Defender-Europe 20 ) مطلع سنة 2020 وتم خلالها نشر 37 الف جندي أمريكي في نفس الدول الأوربية التي تشهد النسبة الأعلى من الاصابات حسب أرقام منظمة الصحة العالمية؟
https://shape.nato.int/defender-europe
https://www.eur.army.mil/…/exercise-defender-europe-20…/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولماذا في مطلع عام 2020 أيضاً عرضت شبكة نت فلكس الجزء الأول من مسلسلها المثير للجدل (المسيح)؟
هل ما يحدث هو صدفة محضة أم أن الخيوط مترابطة؟
ألم تذكر رواية عيون الظلام (the eyes of darkness) التي نشرت سنة 1981 أن وباءاً عالميا سيبدأ من مدينة ووهان الصينية سنة 2020
وأن لهذا الوباء هجمتان حادتان قبل أن يختفي تماماً خلال 10 سنوات؟
هل كاتب الرواية نبي يعلم الغيب؟
أم أن ما فعله كان مجرد خيال قصصي اعتيادي لكن النخبة الماسونية أخذت هذا الجزء من الرواية الذي فيه تخيل مستقبلي فحاولت أن تلبّس عليه أجندتها؟
من يسبق من؟
هل خيال كتاب السيناريو في الأفلام السينمائية الهوليودية أوالمسلسل الكرتوني سيمبسون مثلاً أو خيال مؤلفي الروايات هو السابق أم أنهم يتلقون تعليمات من النخبة الماسونية قبل الشروع في الكتابة ؟

http://www.ifiberonenewsradio.com/…/article_e8f0e528…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا أعتقد أن معظم الكتاب والمؤلفين (معظمهم و ليس كلهم) ينشرون خيالهم القصصي بكل عفوية ، ثم تأتي بعد ذلك النخبة الماسونية فتنتقي من تلك الخيالات الدرامية المنشورة مسبقاً والتي لا علم لأصحابها بالغيب مطلقاً، فتأخذ منها ما يناسب أجندتها – حسب نظرية القميص مسبق الصنع – كي تظهر نفسها للقطيع الساذج بمظهر القوي الذي بيده مقاليد كل شيء، وبذلك تضع الناس في حالة حيرة وشك، أو تجعلهم يتوهمون هالة من القوة الغيبية والسيطرة المطلقة تمتلكها النخبة الماسونية
كثير من الناس اليوم بلغ به التعظيم للنخبة الماسونية فصار يؤمن أن مخططاتهم لا يمكن ايقافها وأن الرياح الكونية تجري دائماً بما تشتهي سفنهم!!
كما أنني اعتقد أيضاً أن النخبة الماسونية ومن بيدهم الخيوط يعلمون جيداً أحاديث النبي الذي لا ينطق عن الهوى بما فيها من نبوءات مستقبلية ومبشرات .. وأنا على يقين تام أن معظم الأحداث المريبة التي تحدث من حولنا هي ضمن حربهم الاستباقية ضد القدر
وهذه الحرب بكل تأكيد خاسرة في النهاية
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا و أنتم نعلم أن النبي صلى الله عليه و سلم أخبرنا في الحديث المتواتر الذي ذكرته في بداية هذا المنشور عن موت جماعي في آخر الزمان ” مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ  كَقُعَاصِ الْغَنَمِ
وهذا الموت الجماعي جاء ذكره بعبارات أخرى فيها القليل من الاختلاف، ففي رواية ثانية لنفس هذا الحديث جاءت بلفظ
“مُوتَانٌ يَكُونُ فِي النَّاسِ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ ” ، وهذا يعني أنه وباء عالمي ، فقد قال (( الناس))
لكنه جاء في رواية ثالثة بلفظ
مُوتَانٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي يَأْخُذَهُمْ مِثْلَ عِقَاصِ الْغَنَمِ
وقد شبه الوباء الذي يسبب موتاً جماعياً بـعُقاص الغنم (أو قُعاص الغنم) – فهناك قراءتان أيضاً لهذه العبارة فيه اقلاب لبعض حروف الكلمة
أما سيدنا علي رضي الله عنه فقد أخبرنا كذلك في أثر صحيح عن وباء عالمي سيموت بسببه ثلث الناس قبل بيعة المهدي
المهم الآن أن نعرف فيما إذا كان الوباء الذي سيسبب الموت الجماعي في آخر الزمان وشبهه النبي بعُقاص (او قُعاص) الغنم هو نفسه وباء (كورونا) الذي يجتاح العالم اليوم ، أو أن الوقت لا زال مبكراً
دعونا نقارن أولاً بين الكورونا وبين عقاص الغنم كي نقترب من الجواب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عُقاص الغنم هو وباء فيروسي، معدي جداً ، يشبه الإنفلونزا، ويصيب الجهاز التنفسي عند الأغنام و يحدث في القطيع موتاً سريعاً
فماذا عن الكورونا؟
الكورونا أيضاً هي وباء فيروسي ، معدي جداً ، يشبه الإنفلونزا، ويصيب الجهاز التنفسي عند الإنسان، و يسبب موتاً سريعاً ولاسيما عند ذوي المناعة الضعيفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذاً، التشبيه الذي قدمه لنا النبي الذي لا ينطق عن الهوى بكل تأكيد ليس اعتباطياً ، وفي هذا المثال الذي ضربه لنا لم يكن النبي الذي أوتي جوامع الكلم يكتفي فقط بأن يكون وجه الشبه بين الوباء الذي سوف يسبب الموت الجماعي آخر الزمان و بين قُعاص الغنم هو أن في كليهما نسبة الوفيات كبيرة، أو أن العدوى فيهما شديدة
لقد اختار النبي للتشبيه مرضاً معدياً جداً يشبه الإنفلونزا ويصيب الجهاز التنفسي تحديداً و ليس الجهاز الهضمي أو البولي أو التناسلي
كما اختار النبي للتشبيه أيضاً مرضاً معدياً العامل الممرض فيه هو الفيروسات وليس العوامل الممرضة الأخرى المسببة للعدوى كالجراثيم أو الطفيليات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البعض منا يعلم أن العوامل الممرضة التي تسبب الأمراض المعدية التي تنتقل من شخص إلى شخص وقد تسبب وباء عام هي عادة واحدة من ثلاثة أنواع من الكائنات الحية الدقيقة
إما الطفيليات (parasite) أو الجراثيم (Bacteria) أو الفيروسات (Virus)
فالزُحار الأميبي (مثلاً) المنتشر كثيراً في الهند والبلهارسيا المنتشرة في مصر هي نماذج عن أمراض وبائية العامل الممرض فيها هو الطفيليات
المتحول الزحاري هو كائن طفيلي صغير جداً، ذو خلية وحيدة، وهذا الطفيلي يسبب مرض الزُحار الأميبي أو ما يُعرف بالزنطارية (Dysentery)
لا يمكن رؤية خلية المتحول الزحاري بالعين المجردة وإنما بالمجهر الضوئي وذلك بعد تكبير العينة ما بين 100 -200 مرة على الأقل
من جهة أخرى مرض السل هو مثال على الأمراض التي سببها الجراثيم ( عُصيات السل) ، والجراثيم هي أصغر من الطفيليات بعشرات المرات، و تحتاج رؤيتها الى مجهر ذو قوة تكبير عالية ، وتعالج الأمراض الجرثومية بالمضادات الحيوية المناسبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الأمراض التي تسببها الفيروسات فهي أخطر الأمراض المعدية وأشدها فتكاً، رغم أن الفيروسات هي أصغر وأبسط الكائنات الحية التي خلقها الله من حيث البنية ، بل إن هناك جدل قديم بين الكثير من علماء البيولوجيا على تصنيف الفيروسيات ضمن الكائنات الحية أصلاً، نظراً لأن تركيب الفيروسات بسيط جداً ، فالفيروس ليس لديه حتى خلية أو جدار خلوي.
المتحول الزُحاري الذي لا يُـرى إلا بعد تكبيره بالمجهر مئات المرات سيبدو مثل مارد عملاق مقارنة بالفيروس الذي لا يمكن رؤيته إلا بالمجهر الالكتروني الذي تصل قوة تكبيره إلى 10 آلاف مرة
كما أن الفيروسات هي كائنات ميتة تماماً عندما تكون خارج جسم الانسان أو الحيوان
لا تتنفس، لا تتغذى، ولا تنمو. المظهر الوحيد من مظاهر الحياة الذي تبديه الفيروسات أنها تتكاثر، لكنها لا تستطيع ألتكاثر إلا إذا غزت جسم المُضيف واستوطنت في نواة الخلية
ولا يمكن علاج الأمراض التي تسببها الفيروسيات بالأدوية التي تقتل الطفيليات، ولا تنفع معها أيضاً المضادات الحيوية التي تهاجم الجراثيم، فالفيروسات لا يمكن تجويعها او اعاقة نموها أو خنقها أو تسميمها لأنها بكل بساطة لا تتنفس أصلاً ولا تتغذى ولا تنمو، انها فقط تتكاثر بسرعة هائلة عن طريق الاستنساخ عندما تغزو نواة الخلية في جسم المضيف
الايدز وانفلونزا الطيور والخنازير وقعاص الغنم هي أمراض معدية العامل الممرض فيها هو الفيروسات
لذلك من المنطقي – بل من البلاغة النبوية – أن يتم تشبيه الوباء المعدي الذي سوف يسبب الموت الجماعي الشديد بوباء العامل الممرض فيه هو الفيروسات أيضاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن الملاحظ أن النبي وصف الموت الجماعي الشديد بكلمة (مُـوتان)
معظم المفسرين وشراح الحديث فسروا كلمة (موتان) هنا – والتي هي على وزن فعلان – على أنها صيغة مبالغة من كلمة (موت)
أي كما نقول كلمة (رجف) وصيغة المبالغة منها (رجفان) ، أو كلمة (فيض) وصيغة المبالغة منها (فيضان) ، أو (جري) و للمبالغة نقول (جريان)
كلمة (موتان) هنا تدل على شدة الموت وانتشاره الواسع في كل الأرض، وهذا في جانب منه صحيح طبعاً، فالموت الذي سيأخذ في الناس كقعاص الغنم هو موت شديد جداً
لكن من المحتمل أيضاً أن النبي الذي أوتي جوامع الكلم كان يعني أيضاً أن هذا الموت الشديد هو كذلك موتان ( أي مثنى موت)
وهذا يعني أنه قد تحدث هجمتان حادتان متعاقبتان من الحرب البيولوجية يفصل بينهما فترة زمنية قصيرة تؤديان معاً الى انخفاض شديد في عدد سكان البشر، و الله أعلم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربما ما يحدث الآن – والله أعلم – هو مجرد استعراض أولي للسلاح الفيروسي والجرثومي يشبه الاستعراضات العسكرية التي تقوم بها الجيوش قبل الحروب الطاحنة لإرهاب العدو، والهجمة الضروس من الموتان لم تبدأ بعد
لكن في كل الحالات يجب أن تعلموا حقيقة هامة جداً وهي أن الخسائر البشرية الكبيرة وتخفيض أعداد البشر في الحروب القادمة ليست من الآثار الجانبية للحرب، سواء كانت حرباً تقليدية أو حرباً بيولوجية، وانما هي الهدف والغاية
تماماً كما أن تشريد أهل السنة في الشام والعراق وتحويلهم الى لاجئين أو نازحين ليس من الآثار الجانبية للمحطة الشامية من الدهيماء ، وانما هي غاية النظام الجبري العالمي منذ اللحظة الأولى للفتنة الشامية التي بدأت من الرقة
الهدف هو التغيير الديموغرافي
لذلك لن يكون هناك حل لقضية اللاجئين او النازحين على المدى المنظور لأن هذا هو المطلوب أصلاً
وطالما كان المسلم السني لاجئاً أو شريداً فهذا يعني أن خطتهم لا تزال ناجحة وتجري على قدم و ساق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ن و ر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Share this post

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on print
Share on email