ماهى الكورونا

ما هي الكورونا ؟

سأعطيكم أربع إجابات على هذا السؤال على طريقة (من سيربح المليون)، مع وسائل مساعدة إضافية لكل احتمال من الاحتمالات الأربع

• الجواب الأول

الكورونا هو وباء حقيقي وخطير، وهو (حتى الآن ) عقاب تأديبي رباني لظهور الفاحشة والمجاهرة بها

فالمادة الأولى من قانون العقوبات التأديبي الاعتيادي في الحديث الجامع الذي رواه ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول:

لَمْ تظهر الفاحشة فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا

/ رواه ابن ماجه ( 4019 )، وأبو نعيم في الحلية ،والحاكم في المستدرك على الصحيحين ( 4 / 540 ) ، والألباني في السلسلة الصحيحة/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في هذه المادة يقضي القانون التأديبي لرب العالمين أن السبب الحقيقي للأمراض الجديدة التي لم يكن يعرفها أسلافنا والأوبئة الكثيرة التي ظهرت مؤخراً – ومنها الكورونا – هو انتشار الفاحشة وظهورها والمجاهرة بها.

نحن في زمن ظهر فيه الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ، وعندما يظهر الفساد سوف يذيقنا الله حتماً عقاباً تأديبياً من جنس العمل، والغاية من العقاب في هذه المرحلة ليس التدمير أو الاستئصال، وإنما التأديب أو ( لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )

ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإجراءات المادية التي تتخذها الحكومات قد تـؤدي للحد مؤقتاً من انتشار هذه الأوجاع التي تكن في أسلافنا الذين مضوا، لكن هذه الأوجاع ستعود بهجمة أكثر ضراوة ما لم يُعالج السبب الرئيسي .

إن العلاج الحقيقي للوباء هو الفرار إلى الله، والاستقامة على منهجه .

الوباء هو رسالة للبشرية … لعلهم يرجعون ، فما وقع بلاء إلا بمعصية وما رُفع إلا بتوبة.

للمزيد سأعطيكم وسيلة مساعدة اضافية :

احفظوا هذا المنشور من سلسلة قانون الطوارئ الرباني جيداً، واحفظوا حديث رسول الله عن ظهر قلب، لأنه دليلكم لفهم قوانين الله التأديبية في الأمم و الأقوام

https://2u.pw/AxM4H

• الجواب الثاني :

الكورونا هي الإرهاصات الأولى للموتان الذي يأخذ في الناس كعقاص الغنم.

فالحليم العزيز قد أرسل إلى الناس في هذا الجيل طوال السنوات والعقود الماضية النذر تلو النذر، وأخذهم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ، (وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ،

ورغم أننا نعيش في عصر المعلوماتية والتوثيق للأخبار والأحداث إلا أن معظم الناس نسوا إنذارات قريبة لم يمض عليها شهور أو أسابيع، معظم الناس قد نسي كل ما ذكروا به ، ويبدو أنه قد آن أوان (أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ)

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44)

/الأنعام/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحاديث النبوية والآثار أخبرتنا عن وباء بيولوجي عام يفتك بثلث الناس قبل عودة الخلافة على منهاج النبوة، وسيحدث الوباء في نهاية مرحلة الحكم الجبري الحالية التي علت فيها التحوت وكان فيها زعيم القوم أرذلهم، وساد القبيلة فاسقها.

ونحن الآن – وبكل تأكيد- في السنوات الأخيرة من الحكم الجبري وقرن الشيطان وعلى أبواب مرحلة عودة الخلافة ..

فالعلامات الصغرى كلها تقريباً قد تحقق، ولم يبق إلا باقة واحدة من العلامات المترابطة تتعلق بانهيار الحكم الجبري المدوي وعودة الخلافة .

إذاً، حسب الجدول الزمني للأحداث هذا هو أوان المُوتان الذي يأخذ في الناس كعقاص الغنم حسب الترتيب الصحيح للعلامات الست التي عددها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعوف بن مالك، حيث كانت كل علامة من العلامات الست تحدث في مرحلة من مراحل عمر الأمة حسب ترتيب وتسلسل المراحل، وكلها لها علاقة بالروم بشكل أو بآخر.

للمزيد سأعطيكم وسيلتان من وسائل المساعدة

أولاً هذا المنشور الذي يشرح بوضوح الزمن الحقيقي لعلامة (موتان يأخذ في الناس كعقاص الغنم)

https://2u.pw/D7uO4

ووسيلة المساعدة الثانية هي هذا المنشور الذي يوضح الشبه بين الخصائص الطبية لمرض عُقاص الغنم وبين خصائص الكورونا

فالمُشـبّه يجب أن يشبه المُشـبه به كي يكون التشبيه صحيحاً.

فلا يجوز مثلاً ان تقول ( قميصك أسود كالثلج )، هذا التشبيه خاطئ لأن الثلج ليس أسوداً

والنبي الذي أوتي جوامع الكلم شبّه المُـوتان بعُقاص الغنم.

وعُقاص الغنم هو وباء فيروسي كالانفلونزا، يصيب الجهاز التنفسي عند الأغنام، معدي جداً، ويسبب موتاً سريعا في القطيع.

والكورونا أيضاً هو وباء فيروسي كالانفلونزا، ويصيب الجهاز التنفسي عند الانسان، معدي جداً، و يسبب الموت السريع ولا سيما عند ذوي المناعة الضعيفة

https://2u.pw/kLUr6

• الجواب الثالث

الكورونا هو وباء لكن يتم تهويله إعلامياً لأن للنظام الجبري العالمي مآرب أخرى من وراءه .

فبكل تأكيد ليس الهاجس الأكبر الذي يؤرق حكوماتنا الجبرية (الطيبة والرحيمة) هو حماية القطيع الذي تحكمه من الماعز الأليف، الحكومات التي تسابق بعضها البعض في هذا المزاد الصحي لا تهدف أصلاً الحفاظ على هذه الجثث المتحركة والتي يطلق عليها من باب الإتيكيت لفظ (شعوب).

هذا التخويف والاجراءات المشددة المُبالغ بها هي ذريعة لإطلاق النظام الدنيوي الجديد، وترويض الماعز الأليف (أو من سيتبقى منهم) على القبول بنمط حياة العبودية القادم.

هذه الاجراءات التي يسمونها بالوقائية (حتى لو كانت مؤقتة) من حظر للسفر، وعزل المدن، والطلب من الناس أن يكونوا أحلاس بيوتهم، والترويج الصحي لفكرة العملة الإلكترونية كبديل عن الورقية، ففكرة أن العملات الورقية قد تكون سبباً في انتقال الأمراض الفيروسية سوف تقلل من نسبة المعارضة عند انهيار الدولار والعملات الورقية وانتقال العالم إلى العملة الالكترونية التي لا يمكن لمسها؛ وكلها خطوات لتسهيل ولادة النظام الدنيوي الجديد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النظام الدنيوي الجديد له شروط كي يكون أمراً واقعاً.

لابد من شروط موضوعية تضمن قيامه واستمراره، ومن هذه الشروط : التحكم المالي التام، والسيطرة التكنولوجية، وتفعيل أنظمة المراقبة، وأهمها طبعاً تخفيض عدد البشر، ومعظم هذه الأهداف والشروط منقوش على الحجر في نصب جورجيا المعروف.

لذلك ليس بالصدفة أنه تمّ إطلاق الجيل الخامس (5G) من الانترنت مطلع هذه السنة 2020

ولن أخوض اليوم بالأضرار الهائلة على الجهاز العصبي وعلى المنطق السليم الذي تسببه الترددات العالية لنظام (5G)، ولن أستفيض في الحديث عن تأثير هذه الترددات القريبة من ترددات الميكروويف المدمر للجهاز المناعي للإنسان كي يسهل غزوه بالفيروسات، ولا حتى آثارها على الخصوبة الجنسية وما تسببه من عقم وهذا بدوره يخفض عدد السكان بطريقة أخرى، لن أدخل اليوم في الحديث عن الشرائح الالكترونية التي ستزرع تحت جلد اليد أو الجبهة، ولا مشروع المدن الذكية المزمع إقامتها، والتي تعني أن عدداُ كبيراً من البشر سيكونون عاطلين على العمل، ومهن كثيرة ستختفي، وهؤلاء هم عبئ على النظام لذلك يجب التخلص منهم مسبقاً قبل أن تحدث المشكلة!

سأركز اليوم على الشق المالي فقط:

العملة الإلكترونية تعني أن تكون البنوك هي المتحكم الوحيد بكل الأموال، وبعمليات البيع والشراء.

الحكومات سوف تدفع الرأي العام بهذا الاتجاه والناس ستتقبل هذا الانتقال بكل سهولة ويسر طالما أنهم يلعبون على وتر (الصحة)

وكلما اتجهت الدول أكثر باتجاه العولمة والنظام المالي الالكتروني كلما ازداد غُبار الربا.

لن يستطيع أي تاجر أن يجري أي عملية تجارية إلا عن طريق البنوك، ولن تسلم أي صفقة تجارية أو أي عملية بيع و شراء من أن يطالها هذا الغبار في النظام الحالي، هذا فضلاً على أن كل العمليات التجارية والحوالات المالية مراقبة بصرامة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

” يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْكُلُونَ فِيهِ الرِّبَا “

قيل له: الناس كلهم ؟

قَالَ : ” مَنْ لَمْ يَأْكُلْهُ مِنْهُمْ ، نَالَهُ مِنْ غُبَارِهِ “

/ أخرجه أحمد في المسند(492/2), والنسائي في البيوع (243/7), وأبو داود في سننه (626/3), والطبراني في مسند الشاميين (324/1), وأبو يعلى في مسنده (6233/11), والبغوي في شرح السنة (55/8 ), وأبو عمرو الداني في الفتن (240/2)، والبخاري في التاريخ الكبير (469/1/2) ، و أخرجه كذلك ابن ماجه في كتاب التجارات (765/2) والحاكم في المستدرك في كتاب البيوع بلفظ :

ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم أحد إلا أكل الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره..

” وَيَجْعَلَ الْجَمِيعَ: الصِّغَارَ وَالْكِبَارَ، وَالأَغْنِيَاءَ وَالْفُقَرَاءَ، وَالأَحْرَارَ وَالْعَبِيدَ، تُصْنَعُ لَهُمْ سِمَةٌ عَلَى يَدِهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِمْ، ولاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ.

هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.”

/ سفر الرؤيا ليوحنا اللاهوتي /

هذه الفقرة من سفر الرؤيا تتحدث عن المراقبة المالية الصارمة لنظام الدجال في آخر الزمان على كل العمليات التجارية، و فيها إشارة إلى الشرائح الإلكترونية المغروسة في اليد أو الجبهة، أو إلى الباركود الذي يوجد على كل سلعة ويكون فيه الرقم 666 هو الرقم الاساسي

البار كود يختلف طبعاً من سلعة الى أخرى حسب نوعها وسعرها ، لكن في كل باركود بلا استثناء هناك ثلاث خطوط مميزة أطول من غيرها ترمز الى الرقم 666 وهذا النظام الموحد مطبق في كل دول العالم بلا استثناء و في كل المتاجر الصغيرة والكبيرة والمولات.

إن جميع الحكومات سواء تلك المرتبطة بحكومة العالم الخفية بشكل وثيق وهي الأكثرية، أو حتى تلك التي لم ترتبط بعد، الكل يعلم جيداً أنه كي يقوم النظام الدنيوي الجديد يجب تخفيض عدد البشر إلى الثلث أولاً ، وكي يستمر النظام الدنيوي الجديد يجب أن لا يتجاوز سقف سكان العالم نصف مليار نسمة حسب الوصية الأولى في نصب جورجيا .

فأنتم مجرد سرطان على هذه الأرض ، وعليهم إيقاف نمو هذا السرطان ، وهذا ما تؤكده مرة أخرى الوصية العاشرة والأخيرة من وصايا ابن صياد العشر المنقوشة على نصب جورجيا، بل هذا ما يُصرح به الماسون علناً في محافلهم ، وهذا الأمر بالنسبة لهم صار محسوماً ومن البديهيات، النقاش يحدث فقط حول طريقة التنفيذ.

لذلك هل تعتقدون أنهم يتخذون اليوم هذه الاجراءات (الوقائية) بهدف الحفاظ على حياتكم؟

حكومة العالم الخفية توصي بأنه يجب التخلص من 6.5 مليار انسان في آخر المطاف، بل وتنقش هذه الوصية على الحجر !

فلماذا يحافظون اليوم على حياة من يريدون قتلهم غداً ؟!

ولا أعتقد هذه الإجابة تحتاج إلى وسائل مساعدة لفهمها ، لكنني سأقدم وسيلة إضافية لمن أراد أن يعرف المزيد في هذا المنشور القديم

• الجواب الرابع

الكورونا هو فيروس مصنع أو مطور في المخابر العسكرية، وهو إحدى التجارب العملية للأسلحة البيولوجية من قبل أقطاب الحرب المتنافسة على زعامة النظام الدنيوي الجديد ولاسيما (الصين و أمريكا) ، بمعنى آخر هو بروفة اجتماعية موسعة تهدف إلى محاكاة ظروف الحرب البيولوجية القادمة.

الخارجية الصينية اتهمت صراحة – وبشكل رسمي- أمريكا بأنها وراء نشر الفيروس في الصين، والفيروس الذي انتشر في أمريكا ودول غربية لاحقاً قد يكون مجرد إشعار صيني بأن الرسالة قد وصلت وتم فهمها جيداً.

الوباء – حالياً – يشبه الاستعراضات العسكرية أو المُنـاورات التدريـبية التي تقوم بها الجيوش والدول قبيل اندلاع الحروب الطاحنة والغاية منها هو استعراض العضلات القتالية والتأكد من الجاهزية للحرب، وتلافي الأخطاء التي قد تحدث.

الفرق الوحيد هو أن الرصاص والقنابل في الحرب البيولوجية هو الجراثيم والفيروسات.

الغاية النهائية لكل اللاعبين في هذه الحرب هو الحصول على حصة أكبر أو موقع الزعامة في النظام الدنيوي الجديد .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه هي الاحتمالات الأربع ، فأي واحد من الاجابات السابقة هو الصحيح.

هل الكورنا هي :

1- وباء خطير كعقاب تأديبي من الله

2- أم هي الارهاصات الأولى للموتان الذي سيأخذ في الناس كعقاص الغنم و يقضي في النهاية على ثلث الناس قبل عودة الخلافة .

3- أم هو ذريعة ، وأحد وسائل النخبة لتسريع إطلاق النظام الدنيوي الجديد

4- أم هو مناورات بيولوجية تهدف إلى محاكاة ظروف الحرب البيولوجية القادمة؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حسناً ، سأعطيكم الجواب الصحيح – من وجهة نظري – على سؤال ما هو الكورونا

و الجواب على هذا السؤال : ((( هو كل ما سبق )))

الإجابات الأربع كلها صحيحة، وكل واحد منها هو جزء من أجزاء الصورة الكاملة …

((( وهناك أيضاً أجزاء أخرى.)))

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكورونا هو مرض حقيقي وخطير وهو ( حتى الآن) عقاب رباني تأديبي أذن الله به بسبب الفساد الذي ظهر في البر والبحر، وحتى الآن لا يزال باب (لعلهم يرجعون) مفتوحاً، لكن ليس لوقت طويل لأن الكورونا هو الإرهاصات الأولى للموتان الذي سيأخذ في الناس (كل الناس) كعقاص الغنم، فهذا هو زمنه، فنحن الآن في نهاية مرحلة الحكم الجبري وقرن الشيطان .

أمريكا والغرب هم الذين طوروا وراثياً هذا الفيروس (و غيره ) للتخلص من أكبر قدر من الناس لقيام النظام الدنيوي الجديد في الوقت المعلوم، واللقاحات التي تقي من الأصابة والعقاقير المعالجة موجودة .

في البداية تم نشر هذا الوباء في الصين أولاً ، ولكل فعل سيكون رد فعل، وما حدث حتى الآن هو مناورات بيولوجية قد تتوقف مؤقتاً ولفترة وجيزة لإعادة ترتيب الأوراق، لكن سيعقبها حتماً الضربة القاصمة إن خرجت الأمور عن السيطرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الوقت ليس طويلاً على الإطلاق، وقرن الشيطان الذي طلع من نجد أوشك أن ينتهي ولم يتبق فيه إلا فترة زمنية قصيرة تتراوح – والله سبحانه و تعالى أعلم – ما بين سنتين إلى 5 سنوات ( حسب إذا كان قرناً بالسنوات القمرية أو بالسنوات الشمسية)

الدجال يعلم تماماً أنه ليس من الخالدين، وأن الوقت هو السيف المرعب الذي يقترب من رقبته.

الدجال وقرينه يعلمان جيداً أنهما من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم.

ويوم الوقت المعلوم يقترب ، ويرتقبه المرتقبون…

و رغم أن الدجال وقرينه يدركان جيداً أن كل شيء بميقات، إلا أنهما الآن يورطان أتباعهما – وما أكثرهم – في حرب استباقية ضد القدر.

إن كان لابن صياد تصريح صحفي الآن يغوي به أتباعه، ويشد من عزيمتهم فإنه حتماً سوف يقول وهو يضع اللبنات الأخيرة في هرم النظام الدنيوي الجديد ” لقد هرمنا بانتظار هذه اللحظة التاريخية “

وإن كان لي – أنا العبد الفقير- تصريح مضاد فإني سأقول له نفس العبارة التي صفع بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ابنَ صياد بينما كان يتمتم محاولاً (تهكير) كلمة (الدخان) التي خبئها النبي في صدره ..

” إخسأ فلن تعدو قدرك “

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهناك رجلٌ سوف يُـقيم نظاماً بديلاً عن النظام الدنيوي الذي يُـفسـد فيها وَ يسـفك الدماء، نظاماً سماوياً جديداً سيجعل ابن صياد أو السامري أو أياً كان الاسم الذي سيحمله في ذلك الوقت وأياً كان الجسد الذي سيلبسه ، ستجعله يخرج من غضبة يغضبها.

ستعود الخلافة على منهاج النبوة – ولو لم يبق من الدنيا إلا يوم – لأن الله قال للملائكة: إني أعلم ما لا تعلمون.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في حزيران – يونيو من عام 1979 أرسل السامري رجلاً مجهولاً يحمل اسماً مستعاراً هو (روبرت سي كريستيان) ، أرسله إلى تلة معزولة ترتفع 230 متراً عن سطح البحر في ولاية جورجيا الأمريكية وأمره هناك أن يشيد نصباً حجرياً ضخماً على شكل 5 ألواح ، واحد في المركز و الأربع الباقية في الأطراف الأربعة كي ترمز للجهات الأربع للأرض، وأمره أن ينقش بالنار على كل وجه من هذه الألواح عشر وصايا بثمان لغات عالمية هي (العربية – العبرية – الهندية – الصينية- الانكليزية – الروسية – الاسبانية – و السواحيلية)

أما السقف فقد احتوى عبارة واحدة تكررت بأربع لغات قديمة تقول (عصر الرشد)

استمر العمل في النصب حتى انتهى – مدة حمل امرأة – وتم الانتهاء منه وإماطة اللثام في 22 آذار 1980

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- إبقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون نسمة في توازن دائم مع الطبيعة.

2- وجهوا التناسل البشري مع تحسين اللياقة البدنية والتنوع .

3- وحدوا الجنس البشري بلغة جديدة معاصرة .

4- تحكموا بالعاطفة، بالعقيدة، بالتقاليد وبجميع الأشياء بمنطق معتدل.

5- إحموا الناس والدول بواسطة قوانين عادله ومحاكم منصفة .

6- اتركوا الدول تحكُم داخلياً مع تصفية النزاعات الخارجية في المحكمة العالمية .

7- تجنبوا القوانين التافهة والموظفين عديمي الفائدة.

8- وازنوا ما بين الحقوق الشخصية والواجبات الاجتماعية.

9- شجعوا الحقيقة، الجَمال، الحُّب، لإيجاد التوافق المطلق .

10- لا تكونوا سرطاناً فوق الأرض، أفسحوا مجالا للطبيعة، أفسحوا مجالاً للطبيعة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لماذا في سنة 1979 تحديداً بدأ بناء هذا النصب ؟

هل تذكرون ما كنت أقوله لكم دائماً عن رمزية وأهمية تلك السنة في علم آخر الزمان ؟

أحداث كثيرة حدثت في تلك السنة ، ففي تلك السنة أطلق بيل غيتس شركة ميكروسوفت ودخلنا في ثورة المعلوماتية وعصر الاتصالات (وبث العلم في آخر الزمان) ، وبدأت تتشكل أولى خيوط الشبكة العنكبوتية أو الإنترنت، تم أيضاً إطلاق الجيل الأول (1G) من الهواتف المحمولة، وأحداث عظيمة ومفصلية حدثت في تلك السنة لها علاقة بآخر الزمان وترسم شكل عالمنا اليوم بإمكانكم مراجعتها في هذا المنشور

https://2u.pw/nDwfy

وظني يقول – وليس كل الظن إثم – أنه في مكان ما من هذا العالم ربما ولد طفلٌ في تلك السنة ليكون بعد برهة من دهرنا الرجل الذي أدعوه حبيبي.

طفلٌ سيحاولون قتله في المهد كما حاول فرعون قتل موسى، وسوف يشنون حروباَ استباقية كي يمنعوا قدومه في ميقات ربه، لكنني على يقين أن المهدي سيأتي حتماً في موعده مع القدر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لذلك في سنة 1979 تحديداً قرر السامري بناء هذا النصب على شكل ألواح حجرية، ونقش عليها وصاياه العشر.

عبارة الوصايا العشر المنقوشة على ألواح حجرية بكل تأكيد سوف تذكرنا بالوصايا العشر التي تلقاها موسى عليه السلام في طور سيناء، وذلك بعد أن ترك قومه 40 ليلة واستخلف أخاه هارون هناك و قال له : اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ

هل كان السامري في نصب جورجيا يحاكي ألواح موسى عليه السلام ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)

قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ (144) وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَّا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (146) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (147) وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ (148) وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (149)

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ ۖ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151) إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ (152) وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (153) وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ ۖ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (154) وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155) /الأعراف/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  ن و ر   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

للحديث بقية

Share this post

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on print
Share on email