العقاب التاديبى

(قانون الطوارىء الربانى (ألعقاب التاديبى

(التأديب)

الجزء الثاني: قانون الطوارئ الرباني

{ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } / الروم / * {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون } / السجدة / عندما يطغى البشر في الميزان

يتفشى في مشكلة في مشكلة في الخطأ في
هذه المرحلة ليس اجرًا
واندلعًا في المجتمع عن قوانين الله التأديبية الخاصة ب ((الجماعات و القرى و الأقوام))
وليس عن تصاريفه الخاصة بالإنسان الفرد فالعقاب
الإلهي الحليم الخاص بالجماعات و القرى يكون – عادة – على مرحلتين عقابا المرحلة الأولى: هي مرحلة البلاء أو التأديب، أو مرحلة العذاب الأدنى

و المرحلة الثانية: هي مرحلة الفناء أو التدمير، مرحلة العذاب الأكبر آو مرحلة
العذاب الأدنى آو العقاب التأديبي قد تطول، حليم و الله لان يعطي الناس الفرصة تلو الفرصة لعلهم يرجعون فآن لم ترجع المجتمعات العاصية عن عصيانها و استمرت في الطغيان و التجاهل و التكذيب، فتطرفت عموديا في جورها وفسادها وتطاولت بالظلم و تفاخرت به و جملته وبررته بقوانين وضعية ، و حللت الفساد، وعلت علوا كبيرا آو تطرفت افقيا فحاولت تعميم الفساد وفرضه على المجتمعات الآخرى و (عولمة) قيم الاعوجاج مع محاربة المعروف و ترويج المنكر، أو نشر الانحلال ؛ عندئذٍ تأتي المرحلة الأولى وهي مرحلة الطوارئ

، مرحلة العذاب الأكبر آو والتي سيكون فيها العقاب التدميري في
العقاب التدميري يتجلى الله فيه باسمه الجبار ولا يكون – عادة – العقاب القاصم من جنس العمل، وانما يتجلى فيه مكر الله، يؤتى الحذر من و مأمنه وهذه المرحلة لا تطول كثيرا، وفي معظم خطأ تكون خاطفة ، لأن الغاية من العقاب ليس رجوع العصاة و انماصال ولكن .. ولأن رحمته سبقت غضبه سبق الله مرحلة التدمير إشارات و علامات يعلمها و يفهمها – فقط أصحاب البصائر .. يفهمها فقط قوم يعلمون.

ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون (50) فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين (51) فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون (52) أما في العقاب التأديبي و الذي سأخصص مقال اليوم للحديث عنه ، فيتجلى الله فيه باسمه اللطيف الحليم ، عادةً ، العقاب – عادةً الرجوع

ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

ابن عمر رضي عن الله عنهما قال
أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
يا معشر المهاجرين خمس آذآ ابتليتم بهن وأعوذ بالله آن تدركوهن
1. لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا
2. ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم
3. ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا
4. ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم
5. وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم
/ رواه ابن ماجه (4019)، و أبو نعيم في ” الحلية “،
و الحاكم في المستدرك على الصحيحين (4/540)، والألباني في السلسلة الصحيحة

في هذا الحديث الجامع يجبرنا على سبعة قوانين الهية ((تأديبية)) يتعامل وفقها الرب مع عباده وفقها الرب مع عباده ، وعضواًة في العصر
الحديث ، وصالح ، وسابقة ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، ونسخ ، و 350 قوانين ، قوانين العقوبات ، قوانين العقوبات ،
1. تظهر الفاحشة في لم قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع آلتي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا
في
هذة الماده يقضي القانون التأديبي لرب العالمين آن السبب الحقيقي للأمراض الجديدة آلتي لم يكن يعرفها أسلافنا و الأوبئة الكثيرة آلتي ظهرت مؤخرا كالإيدز و السفلس و السيلان ، و غيرها من الأمراض المنتقلة عن طريق الجنس ، انتشار الفاحشة و المجاهرة بها …
أما التفسيرات الطبية فكان سبب اجتذاب هذه الأسباب الحقيقية. المادة
الثانية من قانون العقوبات التأديبي الاعتيادي 2. ينقصوا المكيال والميزان ولم إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم الأقوياء و ذوي السلطان هم مجرد عصا بيد الرحمن ينتقم الله بهم، ثم ينتقم منهم

و من أسباب جور الحكام المسلمين – والعرب بتبادل شعوبهم – انتشار الغش و الرشوة بين الناس و أكلهم حقوق
بعضهم البعض نفسهم ، الميزان الميزان في التعاملات بين البشر سواء كانت تجارية أو اجتماعية كالعلاقات بين الأزواج ، أو عدم العدل بين الأبناء ؛ أو حرمان الإناث من الميراث ، عندئذ يسلط الله عليهم حكاماً قساة فاسدين يعرفون الرحمة ، يؤدبون بالسنين القاسية و انعدام الرخاء
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ
“أنا الله لا إله إلا أنا، مالك الملوك وملك الملوك، قلوب الملوك في يدي، وإن العباد إذا أطاعوني حولت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة ، وإن العباد إذا عصوني حولت قلوبهم عليهم بالسخطة والنقمة فساموهم سوء العذاب ، فلا تشغلوا أنفسكم بالدعاء على الملوك، ولكن اشتغلوا بالذكر والتضرع إلي أكفكم ملوككم ”
/ الطبراني في الأوسط، وغيره / المادة
الثالثة من قانون العقوبات
التأديبي

3. يمنعوا زكاة أموالهم ولم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا
فالسبب
الحقيقي للقحط و الجفاف آلذي اصاب معظم البلاد العربية في السنوات الأخيرة ليس الانحباس الحراري و التغيرات المناخية لا، فما سبق هو سبب ظاهري أو نتيجة للسبب الحقيقي ، هذا السبب هو السبب الرئيسي في فقره ، أكل الفقراء الفقراء
في العالم ، فرعا من جنود الله يرسلون تذاكرهم للناس عن تفشي البخل و الشح و قطع الزكاة و الصدقات.
ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون (96) أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون (97) أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون (98) أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون (99)
/ الأعراف /
المادة الرابعة

4. ينقضوا عهد الله ولم وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم
آذآ
رأيت اليوم تكالب الأعداء الخارجيين على بلاد المسلمين لنهب ثرواتهم و الاستيلاء على أجزاء من أراضيهم بالاحتلال المباشر آو غير المباشر، اعرف أن هذا نتيجة لنقض عهد الله و
رسوله أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ (99)
أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون (100) تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين (101 )
وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين (102)
/ الأعراف / بدأ الله هذا الجزء من الآيات بالإشارة إلى
الذين يرثون الأرض من بعد أهلها

ختمها بقوله: وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ ۖ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ
فتأملوا ، وتدبروا يرعاكم الله !!!
فما أكثر ما نـقض عهد الله ورسوله في البلاد الإسلامية طيلة الحكم الجبري و بشكل صارخ و بمنتهى الوقاحة
و أكثر من أن تحصى ، بل للأسف هذه هي سياسات جميع الدول الإسلامية بدون استثناء ولو بدرجات متفاوتة.
فنقض “عهد الله و رسوله” كتبت على أساسه دساتير جميع جمهورياتنا و ممالكنا الجاهلية
من ترسيخ للوطنية المصعة ، قطع لحبل الله تربط بين أبناء الأمة ،
إلى العصبيات الجاهلية التي تربط بين أبناء الأمة ، إلى العصابة الوطنية التي تتحكم في مجتمعات الشعوب الأصلية (بالمواطنين) في
قوانين الوضعية التي ينتمون إليها من المعروف أن جميع المخاطر تشير إلى علم
المادة الخامسة 5. لم تحكم أئمتهم وما بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم تطبيق الشريعة معطل تمآما في معظم الدول الإسلامية، و في أحسن الأحوال هي (إحدى مصادر التشريع) تطبيقها على قوانين ويقتصر الأحوال الشخصية أحيانا آمآ تطبيق الشريعة في الاقتصاد و التعاملات التجارية التي تمنع الربا و الاحتكار و إدارة الثروات القومية ، فهي غائبة

وكذلك في عالم المال و صك مقابل الورقية الوهمية و استبعاد الذهب و الفضة من القيام بوظيفته ذات قيمة نقدية ذات قيمة
تطبيق الشريعة يُحارب بكل شراسة و ضراوة في عالم السياسة والسياسة: سواء في اعتماد الشورى أو السعي لاستعادة الحكم الشكل الاسلامي لنظام الرشيد (أي الخلافة )

بل حتى بين الفرق و الجماعات الاسلامية هناك تخير و انتقائية في تطبيق شرع الله ، يأخذ من فريق فكل الشريعة الكاملة ما يلائم هواه فإذا رأيت المسلمين اليوم صار بأسهم فيمآ بينهم، وكل فريق يقاتل الفريق الآخر، وكل طائفة تكفر الطائفة الأخرى. اعلم أن السبب الحقيقي هو السبب الحقيقي في حقيقة أن السبب الحقيقي لهذا السبب هو السبب الحقيقي في ذلك ببعضه ببعضه البعض.

قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو (((يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض))) انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون (65)
/ الانعام /
القوانين السابقة هي قوانين إلهية ثابتة و (((اعتيادية))) سارية المفعول في هذا العصر

و العقوبات على انتهاك حرمة هذه القوانين هي عقوبات تأديبية أو تربوية ، وليست عقوبات تدميرية، أو حكم بالإعدام، لأن الغاية النهائية من التأديب هو (((الرجوع))) إلى المنهج الصحيح المتوازن
{ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون }
و كمآ رأينا هو التأديب من جنس العمل و قريب له لننتقل
الآن البرنامج المفضل أكثر آلى عصرنا الحالى، والى أمثلة معاصرة، و لنسأل انفسنا سؤالا (افتراضيا) نفهم البرنامج المفضل أكثر العقاب كي التأديبي آذآ أراد الرب آن يؤدب إقليم او بلد ما (والبلد في لغة القرآن يسمى قرية) فكيف يكون تأديب بلد يتجسس؟

توجد في حالة استثناء من العقاب التأديبي؟ أضرب لكم مثلا دعوني ضربه الله سبحانه و تعالى في القرآن لنفترض آن قرية ما (أو قرى) أنعم الله عليها بنعمتين كبيرتين .. النعمة الأولى هي نعمة الأمان و الاطمئنان، و النعمة الثانية هي نعمة الرزق الوفير بشتى أشكاله .. سواء الرزق المادي أو المعنوي {وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون (112)} / النحل /

مستويات مختلفة لفهم
هنآك
الأمثلة آلتي يضربها الله تعالى في القرآن الكريم
المستوى الأول و الشائع يفهم آن المقصود بهذة القرية هو الإطلاق، يعني: أي قرية بدون تحديد، وهذا المستوى من الفهم صحيح طبعا، فالقانون الإلهي الذي يسنه الله في هذا المثل ينطبق على آى قرية أنعم الله عليها بنعمتي الرزق و الأمان
لكن هنآك مستوى أعمق لفهم المثل القرآني، وهذا المستوى يفهم أن الله سبحانه و تعالى يشير الى الخاص جدا و يقصد به التعميم ، أو يشير به الى الجزء الغالي المصطفى، الجزء المكرم، و يقصد به الكل.
ما ينطبق على الجزء الخاص الحميم من باب القسم.
فما هي هذه القرية المكرمة التي ضرب الله بها المثل كي يحذر بقية الناس من بطشه الشديد ، و أنه ليس بينه وبين عباده نسبا إلا الطاعة ؟؟؟ ما هي هذه القرية التي جعلها الله مضرباً للمثل و قبلة للعظة و الاعتبار؟ وتذكروا أن لفظ قرية في يطلق عليه الإصدار بشكل أوسع على البلد. وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان

صورتك – سبحانه – جعلها جعلها
صورًا وقرية يَأْتِ رحلاتيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا للطباعة على الطرق – سبحانه – جعل أفئدة من الناس
تهويها وعلامها. الجولة في الصيف و الشتاء تذهب من هذه القرية قرية قرية يمانية عن يمينها و قرية أخرى شمالية عن شمالها ، فانهالت عليها ، وتأمينها من خوف.
هل عرفتم هذه القرية ؟؟

أكبر مساحة في المنطقة المجاورة ، وثالثا ، وأكبر مساحة في مساحة روحاني. عظيم، ووصل الله في عطاءه و كرمه أنه – سبحانه – بلغتها و أنزل تكلم فيها كتابا سماويا لكل الناس
واستمر في عطاءه حتى النهاية – و الله إذا أعطى أدهش- فوضع في باطن أرض هذه القرية ثروة كبيرة تصدرها و تعود على اقتصادها بعائدات ضخمة لكن لنفترض عقبات – أن هذه القرية القرية قابلت نعمتي الرزق و الأمان بالكفر

فهد الأموال علو سفاسف الأمور ، ولم تحدث تنمية حقيقية في المجتمع بما يرضي الله ، ولم تستثمر استثمارًا استثمارًا استثمارًا استثمارًا سعيدًا في بناء الانسان ، وتساعد هذه المشاركة في الاستثمار في الجوعى عباده و تقوية شوكة الاسلام
فكيف يمكن أن يؤدب الله أهل القرية ، أو القرى ، أو القرى ، أو … أم القرى !! ؟؟؟ الجواب
فأذاقها الله لباس الجوع والخوف و لماذا يا رب تذيقها لباس الجوع و الخوف بعد إن كنت قد أطعمتهم من جوع و آمنتهم من خوف؟ الجواب بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ

نعم، تكفر بنعمة الرزق عندما فالتأديب سيكون هو من جنس العمل إنه لباس الجوع و الفقر و عندما تكفر بنعمة الأمان و الاطمئنان فالعقاب من جنس العمل وهو لباس الخوف و الحروب و الغاية من العقاب التأديبي في هذة المرحلة هو (لعلهم يرجعون) لكن. .. كيف يمكن أن يحدث لباس الجوع و الخوف؟

قد يبدأ بضائقة اقتصادية تهبط فيها اسعار براميل كنزها الذي تصدره إلى القرى في الغرب و الشرق ، أو يخف الطلب العالمي عليه من قبل القرى الصناعية لوجود بدائل
، او يأتي حاكم قرية عظمى بلطجي و عنصري و يهدد بمصادرة التريليونات من أرصدتها و المكدسة في بنوكه
آو يقيم أسبابه على اراضها و يبتزها كي تدفع له ثمن احتلاله
أو يأتيها تهديد القرية الشرقية من الولي الفقيه الذي يغذي شبيحته و مراق الأفاق ، إشارة الناس برغبة همجية كي يقتلون القرية قتلا يقتله قوم
أو جزيرة تنهار الورقية معظم ثروه بين ليلة وضحاها
او غير ذلك

لكن المهم ان لا ننسى ان الغاية من التأديب في هذه المرحلة ليس اهلاك القرية ، و انما … يرجعون لعلهم
الحل الحكيم الوحيد أمام هذة القرية هو ان تفهم الرسالة الحقيقية آلتي يبعثها الله لها عبر قانون العقاب التأديبي
الحل الحكيم الوحيد آن تفهم لماذا سلط الله لباس الجوع و عليها الخوف
آن تفهم الغاية من الرسالة ..
و الغاية هي: يرجعون لعلهم لكن
إن لم تفهم – فرضا – القرية رسالة السماء هذة فقررت تصعيد منهجها القديم عندئذ يأتي العذاب الأكبر، عندئذ يأتي الفناء من مالك الملك الذي يؤتي الملك من يشاء و ينزع الملك ممن يشاء

تأتي الفتنة الحالقة عندئذ والتي يهلك فيها الملوك و اصحاب الكنوز و صريح العرب و صريح الموالي وتنجلي عن أقل من القليل
عندئذ يأتي العقاب التدميري آلذي يتجلى فيه مكر الله ومكروا
مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون (50) فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين (51) فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون (52) / النمل / وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا (16)

/ الاسراء /
ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون )137 (
/ الأعراف /
ــــــــــــــــــــــــــــ ن و ر ــــــــــــــــــــــــ
إن أردتم آن تعرفوا آلى آى مدى يمكن آن يكون مكر الله في العقاب التدميري
تذكروا كيف خرج موسى من قصر فرعون
وللحديث بقية .. . إن شاء الله

Share this post

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on print
Share on email