القدس

القدس

((( القدس )))

/ الهيكل الثالث أو رجسة الخراب/

.

فَمَتَى نَظَرْتُمْ «رِجْسَةَ الْخَرَابِ» الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ (((قَائِمَةً فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ))) – حيثُ لا يَنبغي (أن تُـقام) ­ فَحِينَئِذٍ لِيَهْرُب الَّذِينَ فِي الْيَهُودِيَّةِ إِلَى الْجِبَالِ، وَالَّذِي عَلَى السَّطْحِ فَلاَ يَنْزِلْ لِيَأْخُذَ مِنْ بَيْتِهِ شَيْئًا، وَالَّذِي فِي الْحَقْلِ فَلاَ يَرْجعْ إِلَى وَرَائِهِ لِيَأْخُذَ ثِيَابَهُ، وَوَيْلٌ لِلْحَبَالَى وَالْمُرْضِعَاتِ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ !

/ انجيل متّى /

.

” وَيَكُونُ فِي آخِرِ الزمَانِ أَنَّ جَبَلَ بَيْتِ الرَّبِّ يَكُونُ ثَابِتًا فِي رَأْسِ الْجِبَالِ، (( وَيَعلو )) فَوْقَ التِّلاَلِ ، وَتَجْرِي إِلَيْهِ كُلُّ الأُمَمِ. ، وَتَسِيرُ شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ، وَيَقُولُونَ: «هَلُمَّ نَصْعَدْ إِلَى جَبَلِ الرَّبِّ، إِلَى بَيْتِ إِلهِ يَعْقُوبَ، فَيُعَلِّمَنَا مِنْ طُرُقِهِ وَنَسْلُكَ فِي سُبُلِهِ». لأَنَّهُ مِنْ صِهْيَوْنَ تَخْرُجُ الشَّرِيعَةُ، وَمِنْ أُورُشَلِيمَ كَلِمَةُ الرَّبِّ

/أشعياء،2/

* جَبَلَ بَيْتِ الرَّبِّ : أي جبل موريا المقام عليه المسجد الأقصى حالياً

** يَكُونُ ثَابِتًا فِي رَأْسِ الْجِبَالِ، وَيَرْتَفِعُ فَوْقَ التِّلاَلِ: أي سيقام فوقه الهيكل و يعلو البنيان حتى يرتفع فوق التلال ، انظر الى المخططات الهندسية للهيكل و لحكومة العالم و التصميم العالي للأبنية و تفكر بعدها بقوله تعالى : و ليتبروا ما علوا تتبيراً.

.

وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا ((( عَلَوْا ))) تَتْبِيرًا

/ الاسراء/

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قبل اسبوعين، وفي اليوم الأخير للاحتفالات اليهودية السنوية بعيد حانوكا، وقرب الحائط الغربي للمسجد الأقصى قام المجلس الأعلى لحكماء اليهود (السينهدرين) بتوجيه دعوة إلى ممثلي 70 أمة من بينهم ممثلين عن العرب من أجل حضور حدث تاريخي ومصيري لم يحدث مثيلاً له منذ قرابة ألفي سنة

الحدث هو نبوءة توراتية وانجيلية وقرآنية تتحقق الآن أمام أنظارنا المشتتة التي تلاحق سراب الاخبار التافهة

الحدث هو تقديم ذبيحة لتدشين الهيكل الثالث، وقد تم اتباع نفس الطقوس اليهودية القديمة في تقديم الذبيحة عند الهيكل و التي كانت تجري قبل ألفي سنة .

رابط الخبر من موقع الاخبار الاسرائيلية

https://www.breakingisraelnews.com/…/70-nations…

فيديو عن الخبر

https://www.youtube.com/watch?v=H9c_l2s6Wk8&t=81s

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن لماذا تقدم الذبيحة في هذا التوقيت ؟ وما هو السنهدرين؟

السنهدرين أو المجلس الأعلى لحكماء اليهود هو التجمع الديني والقضائي الأعلى عند اليهود، وهو المجلس القديم الذي ظل موجوداً في التاريخ اليهودي الغابر في الفترة ما بين وجود الهيكلين الأول والثاني، ويتكون السنهدرين من 71 عضواً من كبار الحاخامات و تعود له السلطة النهائية في تطبيق الشريعة اليهودية.

آخر سنهدرين كان في عام 70 ميلادية عندما هدم الهيكل الثاني على يد القائد الروماني تيتوس ودخل بنو اسرائيل في حقبة الشتات

ومنذ ذلك الوقت تلاشى وجود السنهدرين، واستمر الوضع على هذا الحال حتى بعد قيام دولة اسرائيل عام 1948

حيث لم يستطع رجال الدين اليهود من شتى الطوائف والمذاهب الوصول إلى اتفاق يعيد إنشاء السنهدرين في ذلك الوقت، خاصة أن الشعارات التي قامت على أساسها اسرائيل في حينها كانت علمانية

وأوكل إلى الكنيست الاسرائيلي مهام التشريع، وإلى المحكمة الدستورية العليا السلطة القضائية، وانحصرت الأمور الدينية والأحوال الاجتماعية المدنية الخاصة بكل طائفة أو فرقة يهودية على حدى بيد رجال الدين لهذه الطائفة أو تلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و استمرهذا الوضع قائماً في اسرائيل ورجال الدين اليهود يفشلون طوال تلك المدة في إعادة مؤسسة السنهدرين التي ترمز إلى الوحدة الدينية للشعب اليهودي وإلى يهودية دولة اسرائيل

ثم جاءت الزيارة المشؤومة لشارون إلى باحات المسجد الاقصى سنة 2000 ، عند ذلك اجتمع عدد من كبار الحاخامات وقرروا إعادة تأسيس السنهيدرن، وتمَّ لهم ذلك بعد مشاورات طويلة في سنة 2004

إعادة احياء الدور التاريخي للسنهدرين عند اليهود هو حدث رمزي كبير يعادل بأهميته خبر عودة نظام الخلافة الجامعة عند المسلمين (فرضاً)

السنهدرين حالياً بمثابة مجلس الشورى الديني الأعلى لمعظم يهود العالم تقريباً، و كأنه برلمان مخصص فقط لكبار الحاخامات وحكماء صهيون، وأهم مهامه المرحلية العمل على بناء الهيكل وكل ما يتعلق به ، وإعلان قدوم المسيح اليهودي المنتظر.

فإلى ماذا ترمز طقوس الذبيحة عند جدار المسجد الاقصى التي أشرف عليها السنهدرين و دعا إليها ممثلين من 70 أمة

ولماذا اختاروا اليوم الثامن من عيد حانوكا للقيام بهذه الطقوس؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معنى اسم حانوكا باللغة العبرية هو “تدشين” ، ويشير اسم هذا العيد إلى ذكرى تدشين الهيكل الثاني من جديد بعد إعادة بناءه على جبل الهيكل.

ولهذا التوقيت رمزية كبيرة وواضحة جداً، الحدث الآن هو طقوس تدشين الهيكل الثالث وبشكل علني و رسمي.

الهيكل الثالث سيكون أيضاً مقراً لحكومة العالم الموحدة في النظام الدنيوي الجديد، والمقر الجديد للأمم المتحدة.

و الفيديو التالي يصور بعض مشاهد طقوس تقديم الذبيحة وتدشين الهيكل، ويصرح في بدايته بعض كبار الحاخامات أن مسيحهم الموعود موجود وقادم قريبا جداً و يجب أن يستغل الجيل اليهودي الحالي هذه الفرصة التاريخية النادرة المتمثلة بضعف المسلمين من أجل بناء الهيكل.

رابط الفيديو

https://www.youtube.com/watch?v=H9c_l2s6Wk8&t=81s

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحاخامات يدفعون الأمور باتجاه هدم الاقصى وبناء الهيكل اليهودي الثالث على أنقاضه وبأسرع وقت ممكن في السنة القادمة

وهم أعلنوها صراحة في رسالة موجهة إلى المرجعيات الرسمية والدينية في العالم العربي كي يأخذوا دورهم التاريخي في دعم بناء الهيكل الثالث. الرسالة كانت في شهر آذار 2018

وفيما يلي ترجمة مطلع الرسالة باللغة العربية:

” يا أبناء اسماعيل من الشعب العربي العظيم

بنعمة الرب حامي ومخلص اسرائيل وخالق الكون نعلن لكم أننا نسمع خطوات المسيح قادمة إلينا وقد آن الأوان أن نعيد بناء الهيكل على جبل موريا (جبل المختار) في أورشاليم القدس حيث مكانه القديم

و بحكم هذا نهيب بكم اختيار طريق السلام والابتعاد عن مسالك العدوان والعنف ونحن أكيدون أننا معاً سنفتح أبواباً للحب و الاحترام”

وتم توقيع الرسالة من قبل 23 حاخام من كبار حاخامات اسرائيل في السنهدرين

كامل نص الرسالة و رابط الخبر على موقع أخبار اسرائيل التوراتية

https://www.breakingisraelnews.com/…/sanhedrin-calls-on…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي الدقيقة 1:50 من هذا الفيديو يجيب الحاخام بصراحة على سؤال الصحفي الامريكي:

هل يوجد اتفاق عام حول بناء الهيكل مع الزعماء في المنطقة و رؤساء الأديان الأخرى؟

فأجاب:

Absolutely, we already have unity but everybody afraid from the terrorists

بكل تأكيد هناك وحدة في الأهداف لكن الجميع خائف من الارهابيين

https://www.youtube.com/watch?v=H9c_l2s6Wk8&t=81s

ويقول إن المعبد اليهودي الثالث سيكون معبداً لجميع شعوب العالم من أجل عبادة الرب المخلص.

وأن الهيكل هو مقر حكومة العالم الجديدة أو الامم المتحدة الجديدة، ووضعوا لوحة باسم الامم المتحدة في ذلك المكان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ويزعم حاخام آخر في الدقيقة 6:00 من الفيديو أنهم عندما كانوا يتواصلون مع القيادات الدينية الرسمية في العالم الاسلامي في موضوع بناء الهيكل كان جوابهم دائماً ما يكون: أرجوكم ابنوا الهيكل .

فإذا كان الحال هكذا، و الأمراء الظلمة و الفقهاء الكذبة الذين علينا يدعمون بناء الهيكل ، وإذا كانت اسرائيل الآن في علوها الكبير، فما الذي يمنع اليهود من بناء الهيكل الثالث حتى الآن ؟

حسناً ،كان هناك بعض العقبات التي أجلت بناء الهيكل

والعقبة الأولى منها هي الآن على وشك الزوال ، وهذه العقبة هي .. بقرة حمراء أو ما يسمى (Red heifer)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في 28 آب- اغسطس – 2018 أعلن حاخامات من السنهدرين عن ولادة البقرة الحمراء المنتظرة منذ الفي سنة تقريباً، أي منذ أن تم هدم الهيكل الثاني سنة 70 ميلادية على يد الرومان.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=36&v=mOMH2qY6RCY

حسب سفر العدد من العهد القديم الاصحاح 19 يجب أن تكون اوصاف البقرة كالتالي:

وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ قَائِلاً:

هذِهِ فَرِيضَةُ الشَّرِيعَةِ الَّتِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ قَائِلاً: كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَأْخُذُوا إِلَيْكَ بَقَرَةً حَمْرَاءَ صَحِيحَةً لاَ عَيْبَ فِيهَا، وَلَمْ يَعلو عَلَيْهَا نِيرٌ.

* بَقَرَةً حَمْرَاءَ صَحِيحَةً لاَ عَيْبَ فِيهَا : أي يجب ان تكون حمراء فاقع لونها ليس فيها أي شعرة من غير اللون الاحمر ، أي ( مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا)

** وَلَمْ يَعلو عَلَيْهَا نِيرٌ : أي لا تستخدم في اعمال الزراعة ، ( تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ)

وهي تقريباً نفس أوصاف البقرة الواردة في سورة البقرة باستثناء اختلاف اللون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولادة هذه البقرة الحمراء في شهر اغسطس – آب الماضي هو بالنسبة لليهود شرط وعلامة طال انتظارها من أجل بناء الهيكل الثالث.

ويجب أن تذبح البقرة وتحرق ويتطهر اليهود برمادها والعجل الصغير لا يزال في عامه الثاني أو الثالث كحد أقصى.

اذاً ؛ ميلاد البقرة علامة على موعد بناء الهيكل الثالث في اورشاليم، وبناء الهيكل هو علامة على موعد مجيء المسيح اليهودي المخلص الذي ينتظره اليهود منذ آلاف السنوات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أول مرة أجرى اليهود طقس التطهر من النجاسة والآثام بذبيحة البقرة الحمراء كانت في عهد موسى وبعد ذلك كرر اليهود هذا الطقس عند هيكل سليمان ثمان مرات أخرى وذلك حتى خراب الهيكل الثاني سنة 70 ميلادية.

أي أنه جرى – حتى الآن – في الشريعة اليهودية (( تسع طقوس تطهير)) بذبيحة البقرة طيلة التاريخ اليهودي الممتد لأكثر من 4 آلاف سنة، وكانت المرة التاسعة قبل خراب الهيكل الثاني.

أما المرة العاشرة كما يؤمن اليهود فإنها ستكون في آخر الزمان ومع قدوم مسيحهم المخلص.

الحاخام موسى بن ميمون القرطبي الذي عاصر صلاح الدين الايوبي و كان طبيباً في بلاط الايوبيين بالقاهرة ، وهو جامع المشناه التي تعتبر ثاني أقدس كتب الشريعة عند اليهود، فالمشناه عندهم بمنزلة كتب السنة عند المسلمين لأنه يتضمن التعاليم الشفوية لأنبياء بني اسرائيل وتفصيل وشروحات الشريعة التوراتية، يقول موسى بن ميمون بالحرف الواحد في المشنا : ” البقرة الحمراء العاشرة سوف تظهر في عهد ملكنا المسيح المنتظر عجل الرب ظهوره “

و يقول حاخامات اليهود: أنه طوال 2000 سنة لم تظهر بقرة حمراء واحدة تنطبق عليها شروط التوراة كي تقدم ذبيحة لتطهير الشعب اليهودي، فهذا يعني أن الوقت طوال تلك الفترة لم يكن مناسباً، وأن بني اسرائيل لم يكونوا قادرين على اقامة الهيكل. أما الآن وقد عدنا فإن التطهير قريب جداً، و بناء الهيكل يلوح في الافق.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سيتم مراقبة هذه البقرة مراقبة كاملة لمدة سنتين، وسيتم فحصها باستمرار فإن لم يجدوا فيها شعيرات أخرى غير حمراء تزيد عن شعرتين اثنتين ، عندئذ سيتم الاعلان أنها هي البقرة المنتظرة وتقدم ذبيحة للرب لتطهير بني اسرائيل من النجاسة عند الهيكل الثالث على جبل موريا، وذلك بعد ذبحها وحرقها ونثر رمادها في بركة كبيرة يتطهر بها جميع اليهود ضمن طقوس يجب أن تتم حصراً في الهيكل الثالث، لأن التطهير برمادها هو شرط ديني ضروري لليهود كي يتخلصوا من نجاستهم العالقة بهم منذ الفي سنة – كما يعتقدون – وعندما يتطهرون يستطيعون دخول ساحات جبل الهيكل بحرية .

وبما أن الهيكل غائب منذ سنة 70 ميلادية وحتى الآن ، وبما أن البقرة الحمراء قد تم الاعلان عن ولادتها ومن المحتمل بعد سنتين أن تكون هي البقرة المنتظرة إن لم تظهر عليها أي شعيرات غير حمراء حتى ذلك الوقت ، فهذا يعني أن الهدف الحالي هو تمهيد الأرض لإعادة بناء الهيكل بأسرع وقت ممكن وقبل أن تتجاوز البقرة السنتين من عمرها ، لأنه عند بناء الهيكل سيأتي المسيح اليهودي المنتظر الذي سيحكم اليهود من خلاله كل العالم علناً – حسب ما يؤمنون.

وعندما يتكلم اليهود عن المسيح فإنهم طبعاً لا يقصدون المسيح عيسى بن مريم الذي رفضوه، المسيح الموعود عند اليهود هو ما يؤمن المسلمون وكثير من الطوائف المسيحية أنه المسيح الدجال أو عدو المسيح antichrist

و الدجال هو أيضاً الملك المنتظر عند النخبة الماسونية التي تحكم معظم دول العالم والذين يتبعون ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وتربطهم الآن مصالح مشتركة مع اليهود في علوهم الكبير.

فمتى سيكون موعد إقامة الهيكل ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعد تجاوز عقبة البقرة لايزال أمام الحلم اليهودي القديم عقبة (صغيرة) أخرى ، فالبقعة التي ينوي اليهود إقامة هيكلهم فوقها ليست شاغرة، فهناك موقع أسري إليه بخاتم الأنبياء ومن صخرته عُرج به الى السماء ، مكان بارك الله حوله ، ويسميه المسلمون بالمسجد الأقصى.

فما الحل ؟

نعم ، الحل الذي بمنتهى البساطة عند اليهود هو أن يدمر المسجد الاقصى كي يبنى الهيكل فوق انقاضه.

وهذا الشيء البديهي يعرفه جميع اليهود ، ويعلمونه حتى لأطفالهم الصغار في المدارس

احضروا هذا الدرس في مدرسة ابتدائية دينية لأطفال اليهود في القدس كي نتعلم الحروف الأبجدية في العقلية اليهودية .

https://www.youtube.com/watch?v=bEA0piv-lG8…

وتذكروا هذا المنشور القديم بين فترة و أخرى كي لا تجعلنا الدهيماء ننسى من هم العدو الأشد علينا

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ

https://www.facebook.com/…/a.557076…/808486009281764/…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليهود ومنذ سيطرتهم على المسجد الاقصى سنة 1967 حفروا عشرات الانفاق لإضعاف الأساسات من تحته تسهّل عملية هدمه في الوقت الموعود

و السنة الماضية استولوا على مقبرة الرحمة المحاذية لباب الرحمة في الحرم القدسي، لانهم يعتقدون أن مسيحهم سيدخل من هذا الباب عند قيام الهيكل.

لكن كيف يمكن أن تمر عملية هدم الاقصى في العالم الاسلامي دون ردود فعل انتقامية ضد اليهود في العالم اجمع.

فحتى لو فقد العرب عقولهم في الدهيماء التي تعرج فيها عقول الرجال حتى لا ترى رجلاً عاقلاً، فإن حدثاً كهذا كفيل أن يعيد السكران إلى رشده، كما أن المسجد الاقصى ليس وقفاً فلسطينياً أو عربياً فحسب . إنه لكل المسلمين.

ألم يعلمونا في مدراسنا أنه ( أولى القبلتين و ثالث الحرمين) وكنا نكتب هذه العبارة الكليشيه في مواضيع الانشاء والتعبير التي تتحدث عن فلسطين ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حسناً، كي تمر عملية هدم المسجد الاقصى مرور الكرام ، وبالحد الأدنى من ردود الافعال العنيفة ضد اليهود

يجب أن يتزامن توقيت هذه العملية مع مصيبة أدهى و أمر تشغل المسلمين و تشتت أنظارهم عن رؤية ما يحدث بالمسجد الأقصى، وأظن – و الله أعلم – أن اليهود وعبيدهم يفكرون بهذه الطريقة.

فما هي هذه المصيبة التي يمكن أن تجعل المسلمين في حالة من الاحباط و اليأس بحيث يمر خبر هدم الأقصى في نشرة الأخبار بشكل عادي كأنه أحد أخبار القمة العربية ؟

المصيبة الوحيدة التي يمكن أن تشغل المسلمين عن هدم ثالث الحرمين الشريفين هي المصيبة التي يمكن أن تطال أول الحرمين الشريفين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرْجَ الدِّينُ، وَظَهَرَتِ الرَّعِيَّةُ، وَاخْتَلَفَتِ الأَخْبَارُ، وَحُرِّقَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ ؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن سيحرّق البيت العتيق ؟

النبي صلى الله عليه و سلم أصدر حكم الادانة

وَلَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْبَيْتَ (( إِلا أَهْلُهُ )) ، فَإِذَا اسْتَحَلُّوهُ فَلا تَسْأَلْ عَنْ هَلَكَةِ الْعَرَبِ

وهذا يعني أن ما سيحدث يجب أن يسبق هلكة العرب أو سنة الفناء ، و في ثمان الفناء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لكن ..و بعد كل هذا يجب أن نؤمن جميعاً أن توقيت هلاكنا ليس بأيدي اليهود، أو بأيدي غير اليهود.

وليس كل ما يتمناه اليهودي يدركه، فرايات خراسان السود وعباد الله أولي البأس الشديد والمرابطون حول عسقلان جميعهم تجري رياحهم ( وأنفاقهم) بما لا تشتهي سفن اليهود.

ولو كان أمر هلاكنا بيد الأعداء لكانوا أبادونا منذ زمن بعيد، لكنهم ينتظرون اللحظة التي سيتخلى فيها الله عنا بسبب ذنوبنا، بسبب استحلال دماء وأعراض وأموال بعضنا البعض ، بسبب البغضاء التي تنهش في قلوبنا ضد بعضنا البعض ، والبغضاء هي الحالقة .

إنهم ينتظرون اللحظة التي نخرج فيها من كنف الله ، لأننا لم نعد نعظّم ما عظم الله ، و لم نعد نأبه لمقدساتنا.

أليس بأيدينا خربنا يثربنا، و بمعاولنا بعجنا بطون مكتنا كظائم ، وحاصرنا بيت الله بوحوش الاسمنت؟

وهاهم أبناء العم ، مستعدون لإشعال حرب عالمية من أجل هيكل الرب الذي يعظمون، ها هم –رغم قسوة قلوبهم – ينتظرون ألفي سنة من أجل بقرة يذبحونها تطهرهم و يقدمونها قرباناً للرب الذي يعبدون

إنهم ينتظرون اللحظة التي يستبدلنا فيها الله ويأتي بقوم غيرنا

وعندها … ” لا تسأل عن هلكة العرب “

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــ ن و ر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Share this post

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on print
Share on email